أسعار النفط الخام الدولي تحقق أرباحاً متتالية بفعل ايجابية لقاحات كورونا

8٬541

زادت أسعار النفط الخام الدولي من مكاسبها للأسبوع السابع على التوالي، حيث سجلت أعلى مستوى لها خلال تسعة أشهر، بفعل التقدم الإيجابي في لقاحات كورونا، بالإضافة إلى تراجع الدولار الأمريكي وانكماش المخزونات، إذ حقق خام برنت والخام الأمريكي مرابحاً تجاوزت 1.5 في المائة.

 

تأثير أوبك+ على أسعار النفط الخام الدولي

في السياق تستعد مجموعة “أوبك+” لاجتماع مهم في 4 كانون الثاني (يناير) المقبل لمراجعة وضع السوق وتقييم العرض والطلب والمخزونات، وبحث مستوى الإمدادات الملائم بعد إقرار 500 ألف برميل كزيادة في بداية العام، ويدعم خطة “أوبك+” انخفاضات غير طوعية للإنتاج الأمريكي ولبعض المنتجين من خارج “أوبك+”.

وذكرت وكالة “بلاتس” الدولية للمعلومات النفطية إلى استقرار العقود الآجلة للنفط الخام عند أعلى مستوياتها في تسعة أشهر في آخر تداولات الأسبوع الماضي، حيث اقتربت الولايات المتحدة من إعطاء الضوء الأخضر لثاني لقاح لجائحة كورونا.

وأوضح تقرير للوكالة أن لجنة استشارية تابعة لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية صوتت قبل يومين على الموافقة على لقاح شركة “موديرنا”، ما يمهد الطريق لإصدار تصريح طارئ.

 

توقعات ارتفاع الأسعار في ظل ايجابية لقاحات كورونا

وأشار التقرير إلى أن أسعار الخام سترتفع مرة أخرى حيث يستعد لقاح COVID الخاص بشركة موديرنا للحصول على ترخيص من إدارة الغذاء والدواء، ومع ذلك من المرجح أن تواجه الأسعار مقاومة عند مستويات أعلى حتى يتم نشر اللقاح على نطاق واسع.

وأضاف أن نجاح توزيع اللقاحات يمكن أن يدفع خام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى بكثير من مستوى 50 دولارا لكن من غير المرجح أن يحدث ذلك قبل عدة أشهر، متوقعا أن يتم تمديد الإغلاق في الولايات المتحدة وأوروبا خلال الشهرين المقبلين.

في الإطار، أكدت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” أنه لا تزال جائحة كوفيد – 19 تسبب اضطرابات خطيرة في جميع أنحاء العالم، مشيرة إلى أن الوباء نبه إلى أن الوحدة والكفاءة مطلوبتان كاستجابة حاسمة لهذه الأوقات غير المسبوقة.

يأتي ذلك بعد أن دمرت الجائحة الطلب على النفط، وعرضت صناعة النفط الخام لخطر بشكل كبير، ما هدد بتقديم تحديات أكبر للاقتصاد العالمي.

وأشار التقرير إلى أن تعديلات العرض هذا العام جاءت للرد على تأثيرات الوباء، وتعد الأكبر والأطول في تاريخ منظمة أوبك وصناعة النفط بشكل عام، لافتا إلى أنه تم تعزيز التعديلات لاحقا في الاجتماع الوزاري الـ11 لـ”أوبك” وغير الأعضاء في منظمة أوبك في 6 يونيو.

ذلك ما يدل على قدرة “أوبك+” على التكيف مع المستجدات، كما اتفق التحالف على آلية تعويض للدول الأعضاء للأحجام ذات الأداء الضعيف.

 

تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

التعليقات مغلقة.