ارتفاع الصادرات الصينية وسط ركود اقتصادي عالمي

4٬418

صعدت الصادرات الصينية خلال تموز (يوليو) على الرغم من الركود الاقتصادي الذي أثر في زبائن الصين الرئيسين، وفي المقابل هبطت الواردات ذلك يشير إلى انخفاض قوة الطلب في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

صعود الصادرات الصينية مقارنة بالعام الماضي

يشار أنه بعد ارتفاع في بداية العام بسبب تفشي وباء كورونا كوفيد – 19، ارتفعت مبيعات الصين 7.2 في المائة الشهر الماضي مقارنة بالشهر ذاته من العام السابق، حسب الأرقام الصادرة عن إدارة الجمارك.
لتشكل هذه الزيادة أكبر ارتفاع منذ كانون الأول (ديسمبر) 2019 عندما صعدت مبيعات الصين 7.6 في المائة، قبل الإعلان عن ظهور فيروس كورونا في بكين.
يذكر أن الصين كانت البؤرة الأولى لفيروس كورونا وهي أيضاً أول دولة خرجت من الأزمة الصحية، وقد شهدت انتعاشا في النشاط الاقتصادي في الربع الثاني مع تسجيل زيارة 3.2 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي، بعد انخفاض 6.8 في المائة في الربع الأول.
أما حول الضعف المستمر في الطلب المحلي، فقد هبطت الواردات 1.4 في المائة في تموز (يوليو) على أساس سنوي وذلك وفق لإدارة الجمارك، بعد توقع الخبراء بزيادة 0.9 في المائة.

 

انخفاض مشتريات النفط

ويشير الخبراء، أن الزيادة جاءت بسبب تراجع مشتريات النفط مع زيادة سعر الذهب الأسود، كذلك نموالاحتياطي الصيني، بمقدار 42.06 مليار دولار في تموز (يوليو) إلى 3.154 تريليون دولار، وفقا لبيانات البنك المركزي
أما عن صادرات الصين فقد ارتفعت بأسرع وتيرة خلال سبعة أشهر في تموز (يوليو) الماضي، في حين هوت الواردات، الأمر الذي رسم صورة متباينة للاقتصاد وسط تعافي متباطئ.

 

سعر اليوان مقابل الدولار الامريكي

في السياق صعد سعر اليوان 1.3 في المائة مقابل الدولار المتراجع في تموز (يوليو)، في حين هبطت العملة الأمريكية نحو 4 في المائة في ذات الفترة أمام سلة من العملات الرئيسة الأخرى.

وبلغت احتياطي الذهب التي في حوزة الصين 62.64 مليون أوقية (أونصة) في نهاية تموز (يوليو)، دون أي تغيير عن نهاية حزيران (يونيو)، بيد أن قيمة الاحتياطيات ارتفعت إلى 123.09 مليار دولار في نهاية تموز (يوليو) من 110.76 مليار قبل شهر.

بالإضافة إلى ذلك تسارعت التدفقات الأجنبية على الأسهم والسندات الصينية خلال الفترة الأخيرة مع مراهنة المستثمرين على انتعاش اقتصادي، بالتوازي مع القيود الصارمة على حركة رؤوس الأموال الصينية من أجل السيطرةعلى نزوح السيولة على مدار العام الماضي رغم انتشار فيروس كورونا وحرب التجارية والتوترات مع بين الولايات المتحدة.

يذكر أن أداء الصادرات الصينية يدعم بشحنات قياسية من المستلزمات الطبية وطلب قوي على المنتجات الإلكترونية، خاصة أنه لم يتأثر تأثرا حادا بالتباطؤ الاقتصادي العالمي كما كان بعض المحللين يخشون.

 

تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

 

التعليقات مغلقة.