ارتفاع مؤشر داو جونز الصناعي وفولكسفاجن تفقد 17.5 من مبيعاتها في يونيو

5٬596

سجلت بيانات نهاية الأسبوع ارتفاع مؤشر داو جونز الصناعي للأسبوع الثالث على التوالي، حيث أنهى المؤشر تداولات يوم الجمعة انخفاضاً بالتزامن مع تراجع في قطاعات الخدمات، والصحة، وأسهم التكنولوجيا التي ارتدت على انخفاضات جلسات التداول بالرغم من محافظتها على الأرباح.

 

ارتفاع مؤشر داو جونز الصناعي وهبوط المؤشرات

أثرتفشي جائحة كورونا على بيانات الجلسات، حيث سجلت الولايات المتحدة رقماً قياسياً في أعداد الاصابات ليصل 77,200 حالة إصابة يوم الخميس الماضي، مع ارتفاع في عدد الوفيات لـ 138,000.
أيضاً ارتفعت حالات الإصابة بفيروس كورونا في عدد من بؤر الوباء: الولايات المتحدة، فلوريدا، تكساس، وكاليفورنيا، وآريزونا.

 

تباين أسعار المؤشرات بعد اقفال الجلسة

إلى ذلك ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.29%، مع اضافة مؤشر ناسداك ما نسبته 0.28%، بالتزامن مع تراجع مؤشر داو جونز بنسبة 0.23%.

أما مؤشر ميتشغان فقد هبط إلى 73.2 في بداية شهر يوليو، حيث أكدت تحليلات ويلز فارجو”لا نتوقع أي زيادة حقيقية في معنويات المستهلك، حتى تتجلى قدرة الولايات المتحدة على احتواء الفيروس”.

وبالنسبة لأسهم شركة نيو (NIO) المنافس لشركة تسلا، فسجلت تراجعت بنسبة 15% يوم الأربعاء، وذلك بعد خفض جولدمان ساكس تصنيف السهم للبيع، وما تبع ذلك من مخاوف حول القيمة السوقية لشركة نيو.كريدي سويس خفضت من تقييمها لأسهم الشركة وذلك من “متفوقة الأداء” إلى “محايدة” بالتزامن مع فقر المحفزات على المدى القصير، مع تقليص البنك من هدفه السعري للسهم الواحد، من 550 دولار إلى 525 دولار.

القطاعات الخدماتية والصحة وأسهم التنولوجيا

ارتفاع مؤشر داو جونز الصناعي  يأتي بالتوازي مع الإشارة إلى أن قطاع الرعاية الصحية سجل قفزة في أسهم شركة مودرنا (Moderna Inc) لصناعة الأدوية، بعد محادثات يعقدها الاتحاد الأوروبي مع مختلف صانعي الأدوية لشراء ملايين الجرعات من لقاحات فيروس كورونا (كوفيد-19).
أما عن قطاع الخدمات فقد حقق ارتفاع بنسبة 2%، مع التنويه أنه المؤثر الأهم في سوق التداول.

 

 

أسعار قطاع التكنولوجيا

اختلفت أسعار أسهم قطاع التكنولوجيا عن سابقاتها، بالرغم من أنها ارتدت عن انخفاضات الجلسة الأخيرة، بيد أن الأرباح بقيت تحت قيود بسبب انحدار سهم نيتفليكس.

وكان سهم نيتفليكس قد هبط بأكثر من 6.5%، بعد تقرير أرباح الربع الثاني الذي لم يحالف توقعات السوق، الأمر الذي يؤرق مستقبل الشركة بشأن قدرتها على تحقيق زيادة في عدد المشتركين لنهاية العام.

 

تراجع مبيعات فولكسفاجن 17.5 % في يونيو

ذكرت شركة فولكسفاجن الألمانية العملاقة للسيارات، أن مبيعاتها على مستوى العالم تراجعت خلال (يونيو) الماضي بنسبة سنوية تبلغ 17.5 في المائة، حيث وصل حجم المبيعات إلى 804 آلاف سيارة، في ظل تأثر المبيعات من جائحة فيروس كورونا المستجد.

وتوقعت “فولكسفاجن” ، انخفاض مبيعاتها في الصين خلال العام الجاري مع المراهنة على التعافي من تراجع المبيعات عند تصدير طرز جديدة للسيارات الرياضية.

وقالت الشركة الألمانية، أنها تتوقع أن تصل نتائج “فولكسفاجن” في النصف الثاني من هذا العام إلى مستويات مماثلة للنصف الأول من 2019، بالرغم من صعوبة تعويض الخسائر في ظل جائحة كورونا.

 

الدببة والبيانات الاقتصادية

حصل الدببة يوم أمس على بيانات اقتصادية زودتهم ببعض نقاط القوة، حيث كشفت ضعفًا في معنويات المستهلك، الأمر الذي حذر منه خبراء السوق كون هذا الضعف يعني تباطؤ النمو، بالتزامن مع الارتفاع الكبير في حالات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد 19).

 

 

تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

التعليقات مغلقة.