استقرار سلبي في النفط وحالة ترقب لبيانات الفيدرالية

4٬591

حافظت أسعار النفط ، الثلاثاء، على استقرارها خلال الجلسات الأخيرة، في نطاق مائل للتراجع، وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية الأدنى منذ 14 من حزيران 2018، وفقاً للعلاقة العكسية.

بيانات أسعار النفط

أما عن بيانات أسعار النفط الخام فبقيت ثابتة، حيث استقر سعر خام برنت عند 43.41 دولار للبرميل، أيضاً هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 14 سنتاً، بنسبة 0.3 بالمئة وصولاً إلى 41.46 دولار للبرميل، كذلك ارتفع الخامان بما يصل إلى نقطة 0.5 بالمئة خلال جلسات سابقة.

وعند الساعة 04:29 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة تسليم أيلول/سبتمبر لأسعار النفط “نيمكس” 0.36% حيث تداولت عند المستويات 41.50$ للبرميل، مقارة بجلسات الافتتاحية عند 41.65$ للبرميل.

يشار إلى أن تقارير شركة “يكر هيوز”، أكدت ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصة واحدة لإجمالي 181 منصة، ما ظهر عند أول ارتفاع أسبوعي لها في تسعة عشرة أسبوع.

يذكر أن الإنتاج الأمريكي استقر الأسبوع الماضي، عند نحو 11.0 مليون برميل يومياً للأسبوع الثالث على التوالي، مع تراجع يومي بواقع 2.1 مليون برميل بنحو 20% من الأعلى له عند 13.1 خلال آذار/مارس 2020، بسبب إغلاق منصات الحفر والتنقيب في الولايات المتحدة بالتزامن مع فارق تكلفة الاستخراج وسعر البيع.

 

ترقب البيانات الاقتصادية الأمريكية

ينتظر المستثمرون، البيانات الاقتصادية المرتقبة، الثلاثاء، من قبل الاقتصاد الأمريكي المستهلك الأكبر للنفط والذي يؤثر على أسعار النفط، حول انطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 28-29 يوليو، الذي يعقد اليوم غداً الأربعاء عبر الأقمار الصناعية في واشنطن حيث يتوقع أن يثبت من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة ما بين الصفر و0.25%، حسب خبراء السوق.

أيضاً يترقب المستثمرين، الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنازل والتي قد تظهر تسارع النمو إلى 4.1% مقابل 4.0% في أيار/مايو الماضي، جاء ذلك تزامناً مع صدور قراءة مؤشر ثقة المستهلكين والتي تظهر تقلص الاتساع إلى ما قيمته 94.0 مقابل 98.1 في يونيو.

يشار أن الحزب الجمهوري الأمريكي أعلن عن خطة إغاثية لمواجهة انعكاسات وباء كورونا على الاقتصاد في الولايات المتحدة، من خلال إغاثة العاطلين عن العمل في أمريكا والعديد من الحزم الإغاثية الأخرى، الأمر الذي رفع الآمال بطلب قوي على النفط، بيد أنه من المرجح أن يواجه اقتراح الحزب الجمهوري معارضة من أعضاء الديمقراطيين لتتأجل حزمة التحفيز الاقتصادية، وهو ما يثير التخوفات.

تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

التعليقات مغلقة.