الاقتصاد الصيني يتجاوز الأمريكي خلال العام 2028

8٬809

أوضح مركز أبحاث بأن الاقتصاد الصيني ستتعدى الولايات المتحدة لتصبح أكبر اقتصاد في العالم عام 2028، وذلك قبل خمس سنوات مما كان متوقعا، ويعود ذلك إلى تفاوت تعافي البلدين من جائحة فيروس كورونا.

 

الاقتصاد الصيني يتجاوز الاقتصاد الأمريكي

وقال مركز أبحاث الاقتصاد والأعمال “سي إي بي آر” (CEBR) في تقرير سنوي “لبعض الوقت كانت منافسة الاقتصاد والقوة الناعمة بين الولايات المتحدة والصين من الموضوعات الرئيسية التي تسيطر على الاقتصاد العالمي”.

وأردف أن “جائحة كوفيد-19 وتداعياتها الاقتصادية تجعل هذا التنافس يميل بالتأكيد لصالح الصين”، وتابع المركز أن “مهارة الصين في إدارة (ملف) الوباء” وما اتخذته من إجراءات عزل مشددة في بدايات الأزمة وتأثر النمو على الأمد الطويل في الدول الغربية يعني أن أداء الصين الاقتصادي قد تحسن.

وتتوقع الصين نموا اقتصاديا متوسطه 5.7% سنويا بين عامي 2021الى 2025، قبل أن يتراجع إلى 4.5% سنويا من العام 2026 الى 2030، وفي حين أنه من المحتمل أن تسجل الولايات المتحدة نموا قويا في أعقاب الجائحة عام 2021 فإن نموها سيتراجع إلى 1.9% سنويا بين عامي 2022 و2024، ثم إلى 1.6% فيما بعد.

وتوقع المركز أن تبقى اليابان ثالث أكبر اقتصاد في العالم حتى بدايات العقد الثالث من القرن الـ 21 قبل أن تتقدم عليها الهند، الأمر الذي يُلقي بألمانيا من المركز الرابع إلى الخامس.

وستتباطأ بريطانيا -بحسب المركز- إلى المركز السادس اعتبارا من العام 2024، يشار إلى أن الاقتصاد الصيني أحرز ازديادا خلال الربع الثالث من العام الحالي بلغ 4.9% مقابل 3.2% من إجمالي الناتج المحلي خلال الربع الثاني من العام الحالي.

نمو الاقتصاد الصيني 4.9% في الربع الثالث

ورد أن الصين شهدت تحسن اقتصادي في الربع الثالث من السنة مع تخلي المستهلكين عن الحذر تجاه فيروس كوفيد – ١٩، لكن معدل الازدياد الرئيسي الذي جاء دون التوقعات ينبئ بتزايد المخاطر على واحد من المحركات القليلة للطلب العالمي.

أوضحت بيانات رسمية اليوم الاثنين ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي 4.9% من يوليو حتى سبتمبر، أي تراجع من تنبؤات المحللين في استطلاع والتي كانت لزيادة 5.2% لكن أسرع من وتيرة الازدياد في الربع الثاني البالغة 3.2%.

وقال يوشيكيو شيماميني، كبير الاقتصاديين في معهد داي-إيتشي لايف للأبحاث في طوكيو “لا يزال اقتصاد الصين على طريق التعافي، مدفوعا بانتعاش الصادرات. الإنفاق الاستهلاكي يسير في المسار الصحيح أيضا، لكن لا يمكن القول إنه تخفف كليا من فيروس كوفيد – ١٩”.

وأردف “ثمة خطر من أن تضر عودة الإغلاقات في أوروبا وموجة إصابات جديدة في الولايات المتحدة بالإنفاق الاستهلاكي وإشعال شرارة المزيد من خسارة الوظائف، مما سيؤثر بالسلب على اقتصاد الصين”.

وقال مكتب الإحصاءات الوطني إن ثاني أكبر اقتصاد في العالم زاد 0.7% في الأشهر التسعة من العام مقارنة به قبل سنة.

وبالمقارنة مع ربع السنة السابق، نما الناتج المحلي الإجمالي 2.7% في الربع الثالث بالمقارنة مع توقعات لزيادة 3.2% وصعود 11.5% في الربع السابق.

وزادت المبيعات التجزئة 3.3% في سبتمبر مقارنة بها قبل عام، متسارعة من زيادة 0.5% في أغسطس ومدونة أسرع وتيرة ازدياد منذ ديسمبر كانون الأول 2019. وارتفع الناتج الصناعي 6.9% بعد صعوده 5.6% في أغسطس، مما يشير إلى أن تعافي القطاع يكتسب قوة دفع.

وارتفعت استثمارات الأصول الثابتة 0.8% على أساس سنوي في الأشهر التسعة الأولى، لتسجل ازديادا منذ بداية العام للمرة الأولى في السنة الحالية.

وفي القطاع العقاري، ارتفع الاستثمار 12% على أساس سنوي في سبتمبر، وهي أسرع وتيرة له في نحو عام ونصف، مما أحرز دعما مهما للاستثمار عموما.

 

تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

 

التعليقات مغلقة.