البنك الدولي يحذر من وضع الاقتصاد العالمي

44

قال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس بأن الاقتصاد العالمي ربما يتعرض للركود بسبب حرب روسيا ضد أوكرانيا وما ارتبط بها من آثار سلبية على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة والغذاء.

وأضاف “مالباس” بأن هناك اقتصادات شهدت تباطؤاً في النمو بالفعل نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة مثل الاقتصاد الألماني.

وعلق “مالباس” في مؤتمر بغرفة التجارة الأمريكية قائلا: “عندما ننظر إلى الاقتصاد العالمي في الوقت الحالي، ندرك مدى صعوبة الابتعاد عن شبح الركود”.

وحذر “مالباس” الدول النامية من صعوبات تتعلق بالغذاء وإمدادات الطاقة خاصة مع ارتفاع تكلفة الأسمدة ونقص المعروض منها، مما ينعكس سلبا على الحاصلات الزراعية.

 

News Banner

 

النقد الدولي متشائم إزاء وضع الاقتصاد العالمي

أعلنت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، الأسبوع الماضي، أنّ الاقتصاد العالمي قد يواجه “أفقاً قاتماً”، وأنّ “العام سيكون صعباً”.

وقالت غورغييفا إنّ “أسعار المواد الأولية وخصوصاً أسعار المواد الغذائية التي تشهد قفزة تاريخية، تشكّل صدمة”، مستبعدةً “حصول انكماش عالمي لكن هذا الأمر لا يعني أنّه ليس وارداً”.

وأضافت: “سنشهد انكماشاً في بعض البلدان التي لم تتعافَ من أزمة كوفيد، والتي تعتمد بشكل كبير على روسيا أو على استيراد المواد الغذائية، وتظهر بالفعل نقاط ضعف”.

كذلك، أشارت غورغييفا إلى أنّ “الأفق أصبح قاتماً” بعد هذه التوقعات، وقالت إنّ التداعيات الاقتصادية لتدابير الإغلاق في الصين فاقمت تلك الناجمة عن الحرب، وكذلك تشديد السياسات المالية في عدد من الدول بينها الولايات المتحدة لمواجهة تسارع التضخم.

ويمكن لتداعيات الحرب أن تتفاقم بعدما زادت مخاوف عدد  من المراقبين الاقتصاديين من “انكماش عالمي”.

وخلال أبريل، خفّض صندوق النقد الدولي توقّعاته للنمو العالمي إلى 3.6% للعام 2022 من جراء تداعيات الحرب في أوكرانيا، ويمثّل ذلك تراجعاً قدره 0.8 نقطة مئوية مقارنة بتوقعات يناير.

إلى ذلك أشارت “منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي” التي تضم دولاً متطورة إلى أنّ دول مجموعة السبع سجّلت في الربع الأول انخفاضاً بنسبة 0.1% في معدّل النمو.

 

المزيد من بيانات الأسواق العالمية عبر مدونة IMMFX

التعليقات مغلقة.