الطاقة الشمسية تقود العالم بحلول 2022

8٬797

توقعت وكالة الطاقة الدولية أن يقود إنتاج الطاقة الشمسية زيادة إمدادات الكهرباء من المصادر المتجددة في العقد المقبل، حيث من المنتظر أن تشكل الطاقة المتجددة 80 في المائة من النمو في توليد الكهرباء على مستوى العالم في ظل الظروف الحالية.

وقالت الوكالة: “إنه من المتوقع أن تتجاوز مصادر الطاقة المتجددة الفحم، باعتبارها الوسيلة الأساسية لإنتاج الكهرباء بحلول 2025”.

 

حصة الطاقة الشمسية والخلايا الكهروضوئية

أكدت “الحصة المجمعة للطاقة الشمسية التي تعمل بالخلايا الكهروضوئية وطاقة الرياح في توليد الكهرباء عالميا سترتفع إلى ما يقرب من 30 في المائة عام 2030 من 8 في المائة في 2019، مع نمو قدرات الطاقة الشمسية الكهروضوئية بمتوسط 12 في المائة سنويا”.

إلى ذلك قال فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية “أتوقع أن تصبح الطاقة الشمسية القائد الجديد لأسواق الكهرباء في العالم، وذلك استنادا إلى وضع السياسة الحالية، فإنها تسير على الطريق الصحيح لتسجيل مستويات قياسية جديدة سنويا بعد عام 2022 فيما يتعلق بالانتشار”.

في السياق قالت وكالة الطاقة الدولية “إن التكنولوجيا “الناضجة” وآليات الدعم خفضتا تكاليف التمويل لمشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية الكبرى، الأمر الذي ساعد على خفض تكاليف الإنتاج بشكل عام”/ مشيرةً إلى أن الطاقة الشمسية الكهروضوئية باتت أرخص من محطات الكهرباء الجديدة التي تعمل بالفحم أو الغاز في معظم الدول.

وأضافت الوكالة أن “توليد الكهرباء من المصادر المتجددة هو المصدر الرئيس الوحيد للطاقة الذي يواصل النمو في عام 2020″، داعيةً إلى تكثيف الجهود للتوصل إلى خفض مستدام لانبعاثات غازات الدفيئة، راسمة لأول مرة سيناريو لتحقيق الحياد الكربوني.

 

 

تراجع الطلب على الطاقة بفعل كورونا

في موضوع متصل توقعت وكالة الطاقة في تقديراتها الأخيرة تراجعا بنسبة 5 في المائة في الطلب هذا العام، مقابل انخفاض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على ارتباط بقطاع الطاقة بنسبة 7 في المائة والاستثمارات في هذا القطاع بنسبة 18 في الما، بفعل ما أحدثه وباء كوفيد – 19 في عالم الطاقة.

وسط توقعات بتراجع قطاعي النفط والفحم بنسبة 8 في المائة و7 في المائة على التوالي، في حين إن الطاقات المتجددة ستكون في وضع أفضل.

 

تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

التعليقات مغلقة.