انتكاسة جديدة في الاقتصاد الامريكي بعد صدور تقرير وزارة العمل

5٬927

لم يستطع الاقتصاد الامريكي التعافي من أزمته خلال تموز/ يوليو، التي تأثر بها بسبب إجراءات الاغلاق التي نجمت عن جائحة كورونا، ما تسبب في خلق 1.763 مليون وظيفة فقط حتى منتصف الشهر الماضي، وذلك وفق البيانات الاقتصادية الصادرة اليوم الجمعة.

 

بيانات الاقتصاد الامريكي

حيث كشف التقرير الشهري الصادر عن وزارة العمل الأمريكية، أن الاقتصاد الأكبر في العالم قد أضاف 1.763 مليون من الوظائف غير الزراعية خلال تموز/يوليو، حيث الانخفاض من الـ 4.791 مليون وظيفة التي ظهرت خلال تقرير الشهر السابق، يشار أن توقعات المحللين كانت تترقب إضافة 1.60 مليون وظيفة.

ارتفع مؤشر إس أن بي 500 للعقود الآجلة، والذي كان يتجه نحو مستوى قياسي جديد هذا الأسبوع، بواقع 4 نقاط فقط، أقل من 0.1٪ وذلك بعد نشر التقرير.

إلى ذلك قلص سعر اليورو من خسائرة السابقة، حيث صعد بمقدار (ربع سنت) متداولاً عند المستوى 1.1840 دولار وذلك خلال الجلسات الافتتاحية، ما يبقيه داخل نطاق التداول اليومي ما قبل صدور التقرير.

فيما يخص نسبة البطالة فلقد تحسنت من 11.1٪ خلال تقرير الشهر السابق إلى 10.2٪ في تقرير وزارة العمل الامريكية، حيث جاء أفضل من توقعات المحللين التي كانت تنتظر 10.5٪.

 

أثر جائحة كورونا على القوى العاملة

في الوقت نفسه، كشفت البيانات أن انخفاضاً جديداً في نسبة مشاركة القوى العاملة من 61.5٪ الشهر الماضي إلى 61.4٪ الشهر الحالي، ما يوضح أن المزيد من الأمريكيين أوقفوا البحث عن عمل بسبب قلة فرص العمل منذ انتشار جائحة فيروس كورونا.

يذكر أن تراجع البيانات في سوق العمل يعود إلى انعكاسات الموجة الثانية من جائحة كورونا، والتي أدت إلى عودة الإجراءات الوقائية والاغلاقات مرة ثانية.

حزم انقاذ الاقتصاد الامريكي

يشار إلى ان الكونجرس الأمريكي وافق مسبقاً على تحسين برنامج إعانات البطالة الذي انتهت صلاحيته في نهاية تموز/يوليو، الأمر الذي أكسب العاطلين عن العمل المزيد من الاهمية.

بالرغم من الخلاف ما بين الجمهوريين والديمقراطيين، وعدم التوصل لإتفاق حتى الآن على حل وسط من شأنه أن يمدد الإعانات وحزم الانقاذ، رغم تحذير الخبارء أن عدم التمديد سيؤدي إلى انخفاض حاد في استهلاك الأسر.

 

تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

التعليقات مغلقة.