انخفاض تداول الذهب وترقب لقرارات الفيدرالي

42

سجل تداول الذهب تراجعاً في نطاق ضيق خلال الجلسة الآسيوية في الوقت الذي انخفض فيه مؤشر الدولار الأمريكي, يأتي ذلك على وقع التطورات الاقتصادية المنتظرة من قبل الاقتصاد الأمريكي والتي تتضمن فعاليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح، والمؤتمر الصحفي المرتقب لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول, بالإضافة إلى ذلك مع تصاعد التوترات الجيوسياسية شرق أوروبا “الأزمة الأوكرانية”.

 

تداول الذهب

انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم نيسان حوالي الساعة 05:32 بتوقيت جرينتش المقبل بنسبة 0.07% لتتداول عند 1,846.90$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1848.00$ للأونصة، مع الإشارة إلى أن العقود بدأت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد اختتام تداولات الأمس عند 1852.50$ للأونصة، بينما هبط مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 95.95 مقارنة بالافتتاحية عند 95.96.

 

 

مؤشر الميزان التجاري

تترقب الأسواق صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري للبضائع والتي قد تعكس تقلص العجز إلى ما قيمته 96.1$ مليار مقابل 98.0$ مليار في نوفمبر الماضي، بالتزامن مع الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد تكشف عن تباطؤ وتيرة النمو إلى 1.3% مقابل 1.4% في نوفمبر.

 

 

مؤشر مبيعات المنازل

يأتي ذلك قبل الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل الجديدة والتي قد توضح ارتفاعاً إلى 759 ألف منزل مقابل ارتفاع 12.4% عند 744 ألف منزل في نوفمبر، يتزامن ذلك مع فعاليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 25-26 يناير في الولايات المتحدة, والذي من المتوقع أن يتم خلال البقاء على أسعار الفائدة عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25%.

والتوجه نحو خفض برنامج شراء السندات الذي تم مضاعفة وتيرة خفضه في الاجتماع السابق إلى 30$ مليار شهرياً بعد أن تم بدأ خفضه في اجتماع نوفمبر بواقع 15$ مليار شهرياً، يشار إلى أن هذا البرنامج تم تفعيل في مارس 2020 لمواجهة تداعيات جائحة كورونا بواقع 120$ مليار شهرياً.

 

News Banner

 

خفض توقعات النمو الاقتصادي

في سياق متصل, خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي للعام الماضي والعام الجاري، حيث خفض الصندوق توقعاته للنمو لعام 2021 إلى 5.9% مقارنة بتوقعاته السابقة بنمو 6.4% وخفض توقعاته للنمو لعام 2022 إلى 4.4% من 4.9% مع ارجائه ذلك لارتفاع حالات الإصابة بالفيروس التاجي واضطرابات التوريد بالإضافة إلى ارتفاع التضخم ما يعيق الانتعاش الاقتصادي.

 

مخاوف متحور أوميكرون

 

أعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية، أنه من الممكن وضع حد للمرحلة الحادة من جائحة فيروس كورونا هذا العام، حتى وإن كانت الإصابة بالفيروس تتسبب بوفاة شخص كل 12 ثانية بالعالم.

وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس: “يمكننا وضع حد للمرحلة الحادة من الجائحة هذا العام 2022 ويمكننا إنهاء كوفيد-19 بصفته حالة طوارئ صحية عالمية”، لكنه حذر من “خطورة أن نفترض أن المتحور “أوميكرون” سيكون المتحور الأخير أو أن الجائحة انتهت” لأن الظروف “مثالية” حاليا في العالم لظهور متحورات جديدة من الفيروس، بما في ذلك متحورات سريعة الانتشار وأكثر ضررا.

وأضاف في افتتاح اللجنة التنفيذية لمنظمة الصحة العالمية في جنيف، أن “من أجل إنهاء المرحلة الحادة من تفشي الجائحة، لا يجب أن تقف الدول مكتوفة الأيدي بل عليها محاربة اللامساواة في توزيع اللقاحات ومراقبة انتشار الفيروس ومتحوراته واتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييد انتشاره”، وطالب مدير منظمة الصحة العالمية الدول الأعضاء منذ أسابيع بالإسراع في توزيع اللقاحات في الدول ذات الدخل المنخفض بهدف الوصول إلى هدف تلقيح 70% من سكان كل دولة بحلول منتصف العام 2022.

حسب آخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لقرابة 352.80 مليون حالة مصابة ولقي نحو 5,600,434 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الاثنين الماضي، أكثر من 9.62 مليار جرعة.

 

Academy Banner

 

مراقبة الأسواق للأزمة الأوكرانية

وصلت إلى بيلاروسيا قوات عسكرية روسية للمشاركة في تدريبات خلال الفترة من 10 إلى 20 فبراير المقبل، في حين حذرت واشنطن مينسك من استخدام أراضيها منطلقا لغزو كييف، ولم يستبعد الرئيس بايدن فرض عقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، إنه اضطُر لنشر قوات بلاده على الحدود مع أوكرانيا بسبب الوضع الأمني هناك، وإن التدريبات المشتركةَ المقبلة مع روسيا ستساعد في تحديد مواقع لنشر المزيد من القوات البيلاروسية على الحدود مع أوكرانيا، معتبرا أن الوضع هناك ليس أفضل مما هو عليه على الحدود مع بولندا، وأن المناورات ستجرى على الحدود الغربية والجنوبية لبلاده.

وأضاف لوكاشينكو، أنه تم منع مئات من حالات تهريب الأسلحة، واحدة منها فقط من روسيا، وكل الأسلحة والذخائر كانت قادمة من أوكرانيا.

وبالمقابل، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنه في حال بدء غزو روسي للأراضي الأوكرانية من بيلاروسيا، أو تمركزِ القوات الروسية بشكل دائم على أراضيها، فقد يتعين على حلف شمال الأطلسي إعادةُ تقييم وضع قواته على حدود بيلاروسيا.

المزيد من بيانات السلع والعقود الآجلة عبر مدونة IMMFX

التعليقات مغلقة.