انخفاض عقود الذهب الأجلة بالتزامن مع تطورات وبيانات اقتصادية عالمية

9٬084

تراجعت عقود الذهب الأجلة خلال الجلسة الآسيوية، على وقع التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة من قبل الاقتصاد الأمريكي ووسط آمال الأسواق بقرب توزيع لقاحات فيروس كورونا التي أظهرت نتائج إيجابية، بالإضافة إلى التطورات الايجابية الخاصة بحزم التحفيز الاقتصادي، كذلك تسعير المستثمرين لاقتراب تولي المرشح الديمقراطي الفائز “جو بايدن” بشكل رسمي البيت الأبيض خلفاً لدونالد لترامب.

 

جلسة عقود الذهب الأجلة

انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم شباط/فبراير القادم في تمام الساعة 05:51 صباحاً بتوقيت جرينتش بنسبة 0.23% لتتداول عند 1,807.80$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,812.00$ للأونصة.

يذكر أن العقود بدأت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,810.90$ للأونصة، في ظل تراجع في مؤشر الدولار الأمريكي.

 

News Banner

التطورات والبيانات الاقتصادية العالمية

تترقب الأسواق الكشف عن القراءة الثانية لمؤشر الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي والتي قد تؤكد على اتساع بنسبة 33.1% خلال الربع الثاني دون تغير يذكر عن القراءة الأولية السابقة ومقابل انكماش 31.7% في الربع الأول.

بالإضافة إلى أنها قد تؤكد المقاس بالأسعار على نمو 3.6% دون تغير يذكر عن القراءة الأولية ومقابل انكماش 2.0% في الربع الثاني.

جاء ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع الماضي والتي قد تعكس تراجعاً بواقع 10 ألف طلب إلى 732 ألف طلب مقابل 742 ألف طلب في القراءة السابقة.

كما قد تظهر قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع الماضي تراجعاً بواقع 352 ألف طلب إلى 6.02 مليون طلب مقابل 6,372 ألف طلب في القراءة السابقة.

يأتي ذلك بالتزامن وسط الكشف عن قراءة مؤشر طلبات البضائع المعمرة التي تشكل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة، والتي قد تظهر تباطؤ وتيرة النمو إلى 1.0% مقابل 1.9% في أيلول/سبتمبر الماضي، مع ترجيح بأن تكشف القراءة الجوهرية للمؤشر تباطؤ وتيرة النمو إلى 1.0% مقابل 1.9% في أيلول/سبتمبر.

وتترقب الأسواق صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري للبضائع والتي قد تظهر اتساع العجز إلى ما قيمته 80.2$ مليار مقابل 79.4$ مليار في أيلول/سبتمبر، بالتزامن مع صدور القراءة الأولية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد توضح استقرار وتيرة النمو عند 0.4% خلال أيلول/سبتمبر.

بالإضافة إلى التطلع نحو الكشف عن بيانات الإنفاق والدخل الشخصي والتي قد تظهر تباطؤ وتيرة نمو الإنفاق الشخصي إلى 0.4% مقابل 1.4% في أيلول/سبتمبر، وثبات الدخل الشخصي عند مستويات الصفر مقابل صعود 0.9% في أيلول/سبتمبر.

يتزامن ذلك مع الكشف عن بيانات سوق الإسكان ومع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل الجديدة والتي قد تظهر ارتفاعاً 1.5% نحو 972 ألف منزل مقابل انخفاض 3.5% عند 959 ألف منزل في أيلول/سبتمبر.

بالإضافة إلى صدور القراءة النهائية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي تظهر تقلص الاتساع إلى ما قيمته 76.9 مقارنة بالقراءة الأولية السابقة للشهر الجاري عند 77.0 ومقابل 81.8 في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

ينتظر المستثمرين صدور قراءة توقعات المستهلكين للتضخم لشهر تشرين الثاني/نوفمبر لعام واحد مقبل ولخمسة أعوام مقبلة، قبل كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي عقد في 4-5 تشرين الثاني/نوفمبر والذي تم الإبقاء من خلاله على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25%.

في موضوع آخر، أعرب زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشارك شومر الخميس الماضي عن كون زعيم الأغلبية الجمهورية “ميتش ماكونيل” وافق على إحياء المحادثات لصياغة حزمة إغاثة مالية جديدة، بقيمة 1.4$ تريليون لإبقاء الوكالات الحكومية الفيدرالية تعمل بعد انتهاء التمويل الجاري في 11 من كانون الأول/ديسمبر.

 

تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

التعليقات مغلقة.