تباين أداء تداولات العملات خلال جلسة بداية الأسبوع وسط تراجع العملة الأمريكية

8٬842

سجلت تداولات العملات مع بداية جلسات الأسبوع تراجعاً في اليورو والدولار مقابل العملات العالمية، بالمقابل ارتفاع النيوزلندي، في ظل البيانات والتطورات الاقتصادية.

 

جلسة تداولات العملات

تراجع سعر اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.2% إلى 1.1805$، من سعر إغلاق تعاملات الجمعة عند 1.1830 $، ومستوي افتتاح تعاملات اليوم عند 1.1809$، وسجل أعلى مستوى عند 1.1826$.

وأنهي اليورو تعاملات الجمعة مرتفعا بنسبة 0.6% مقابل الدولار، في ثالث مكسب يومي على التوالي، وسجل أعلى مستوى في أسبوعين عند 1.1831$، بفضل تركيز المستثمرين على شراء العملات ذات المخاطر العالية.

فيما يخص الدولار الامريكي مقابل الين الياباني، انخفض في تمام الساعة 06:58 صباحاً بتوقيت جرينتش بنسبة 0.21% إلى مستويات 105.48 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 105.70.

ارتفع زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي في تمام الساعة 04:20 صباحاً بتوقيت جرينتش بنسبة 0.06% إلى مستويات 0.6663 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.6659، بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 0.6668.

 

 

 

 

البيانات والتقارير الاقتصادية العالمية

صدر عن الاقتصاد النيوزلندي قراءة مؤشر صافي المهاجرين الجدد والتي أوضحت تسارع النمو إلى 104.7% في تموز/يوليو الماضي، بينما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته تقلص التراجع إلى 96.9% مقابل 98.5% في القراءة السنوية السابقة لشهر تموز/يوليو.

حيث تفوقت على التوقعات التي أشارت لتقلص التراجع إلى 114.9%، حيث تتطلع الأسواق للكشف عن قراءة مؤشر أسعار الغذاء لشهر آب/أغسطس.

يأتي ذلك قبل أن نشهد عن الاقتصاد الياباني صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية والتي كشفت انكماش 0.2% مقابل نمو 0.2% خلال آب/أغسطس الماضي.

إلى ذلك لم تظهر البيانات الاقتصادية بداية هذا الأسبوع بسبب عطلة يوم كولومبس في الولايات المتحدة.

جاء ذلك بخلاف التوقعات التي أشارت للثبات عند مستويات الصفر، بينما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته اتساع الانكماش إلى 0.8% مقابل 0.6% في آب/أغسطس، أسوء من التوقعات التي أشارت لتقلص الانكماش إلى 0.5%.

يتزامن ذلك مع الاعلان عن قراءة مؤشر طلبات الآلات والتي أظهرت تباطؤ النمو إلى 0.2% مقابل 6.3% في تموز/يوليو الماضي، متفوقة على التوقعات التي أشارت لتراجع 1.0%، بينما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته تقلص التراجع إلى 15.2% مقابل 16.2%.

حيث تفوقت على التوقعات التي أظهرت تراجع 15.6%، وأيضا بالتزامن مع أظهر القراءة السنوية لمؤشر إقراض المصارف تباطؤ النمو إلى 6.4% مقابل 6.7% في آب/أغسطس.

تابعنا السبت الماضي اعلان بنك الصين الشعبي بأن المؤسسات المالية لن تكون بحاجة إلى تجنيب سيولة عند إجراء بعض عمليات تداول العملات الأجنبية الآجلة، اعتباراً من اليوم الاثنين.

مع العلم أنه في السابق كان على المؤسسات المالية تجنيب 20% من مبلغ التسوية الآجلة باليوان للشهر السابق كاحتياطي لمخاطر الصرف الأجنبي، وقد أدى تغير تلك القاعدة من قبل البنك المركزي الصيني جعل بيع اليوان أرخص.

إلى ذلك يقوم التجار ببيع اليوان عندما يتوقعون بأن العملة قد تضعف في المستقبل، ومن ضمن الطرق للقيام بذلك الاقتراض باليوان على أمل إعادة شرائه بسعر أقل لاحقاً، وجنى الفرق.

وفي الجلسات الصباحية لليوم الاثنين، تم تداول اليوان محلياً عند 6.7224 لكل دولار أمريكي مقارنة بالمستويات التي تقل عن 6.7 لكل دولار أمريكي التي شوهدت الأسبوع الماضي، وفي الوقت ذاته تم تداول نظيره في الخارج في آخر مرة عند 6.7188 لكل دولار.

 

تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

التعليقات مغلقة.