تباين أداء مؤشرات الاسهم الاسيوية وسط تراجع اليابانية والصينية وارتفاع مؤشر كوسبي

8٬810

شهد أداء مؤشرات الاسهم الاسيوية تبايناً في الأداء، حيث سجلت في مجملها المزيد من السلبية في ظل انخفاض مؤشرات الأسهم اليابانية، الصينية، والأسترالية وكذلك مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج، بينما صعدت مؤشرات الأسهم النيوزيلندية وقفز مؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية خلال تداولات نهاية الأسبوع.

أداء مؤشرات الاسهم الاسيوية

تراجعت مؤشرات الأسهم اليابانية خلال تداولات جلسة اليوم، حيث هبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً في اليابان بنسبة 1.67% ليفقد 28.80 نقطة وصولاً إلى المستوى 1,697.43، وانخفض مؤشر نيكاي 225 الرئيسي للأسهم اليابانية بنسبة 1.08% ليفقد 274.96 نقطة وصولاً إلى المستوى 25,245.92.

وسجلت مؤشرات الأسهم الصينية تراجعاً خلال تداولات الجلسة، حيث هبط مؤشر CSI 300 بنسبة 0.92% ليفقد 45.35 نقطة وصولاً إلى المستوى 4,863.11، وتراجع مؤشر شنغهاي بنسبة 0.75% ليفقد 24.93 نقطة وصولاً إلى المستوى 3,313.75.

وفيما يخص مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج فقد سجل انخفاضاً بنسبة 0.38% ليفقد 100.11 نقطة وصولاً إلى المستوى 26,069.27، بينما صعد مؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية بنسبة 0.23% ليربح 5.80 نقطة وصولاً إلى المستوى 2,481.42.

وصعد مؤشر NZX 50 لأسهم نيوزيلندا بنسبة 0.24% ليربح 30.90 نقطة وصولاً إلى المستوى 12,701.52، وشهد مؤشر S&P/ASX 200 لأسهم استراليا انخفاضاً بنسبة 0.37% ليخسر 23.82 نقطة وصولاً إلى المستوى 6,394.40.

 

البيانات والتقارير الاقتصادية العالمية

تأتي هذه البيانات في خضم تسعير المستثمرين لتشديد القيود والإغلاق لمواجهة تفشي الموجة الثانية لفيروس كورونا مقابل التفاؤل بالنتائج الإيجابية للقاح فيروس كورونا.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعربت في بيان لها في مطلع الأسبوع بأن التوصل للقاح وقاية من فيروس كورونا قد يغير الأوضاع بشكل كلي بحلول نهاية العام، خاصة وأن النتائج الإيجابية للغاية للمرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح الذي انتجته شركة “فايزر” الأمريكية بالتعاون مع شركة “بيونتك” الألمانية، قد بلغت نسبة 90%، مع التنويه بأن لقاح كورونا يحتاج إلى 4.5$ مليار ليكون جاهزاً بحلول 2021.

تترقب الأسواق صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين من قبل الاقتصاد الأمريكي الذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.2% مقابل 0.4% في أيلول/سبتمبر الماضي.

إلى ذلك قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر تباطؤ النمو أيضا إلى 0.2% مقابل 0.4%، بينما قد تظهر القراءة السنوية للمؤشر استقرار النمو عند 0.4%، كما تعكس القراءة السنوية الجوهرية أيضا استقرار النمو إلى عند 1.2%.

جاء ذلك قبل الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تظهر اتساعاً قيمته 82.1 مقابل 81.8 في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

في سياق متصل قال محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن اقتصاد بلاده تعافي بصورة فاقت التوقعات بالرغم من أن وتيرة التعافي بطيئة، مشيراً أن الاقتصاد يسير باتجاهات ثابتة نحو التعافي.

تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

التعليقات مغلقة.