تباين في أداء الأسهم الآسيويه وسط ارتفاع الصينية والاسترالية وتراجي اليابانية

7٬932

بدأت الأسهم الآسيويه تداولات أول جلسات الأسبوع على تباين في الأداء في ظل ارتفاع مؤشرات الأسهم الصينية، الأسترالية والنيوزيلندية مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج وكوسبي لأسهم كوريا الجنوبية، في المقابل انخفضت مؤشرات الأسهم اليابانية.

يأتي ذلك على وقع التطورات والبيانات الاقتصادية الصادرة عن الاقتصاد الآسيوية خاصة إضعاف بنك الصين الشعبي لليوان الصيني، الأمر الذي عزز شهية المخاطرة في الأسواق المالية الآسيوية لدى المستثمرين.

سجل تداولات الأسهم الآسيويه

شهدت مؤشرات الأسهم اليابانية تراجعاً خلال جلسة اليوم، حيث انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً في اليابان بنسبة 0.33% ليفقد 5.47 نقطة ويصل إلى المستوى 1,641.91، وهبط مؤشر نيكاي 225 الرئيسي للأسهم اليابانية بنسبة 0.32% ليفقد 75.74 نقطة وصولاً إلى المستوى 23,543.95.

سجلت مؤشرات الأسهم الصينية ارتفاعاً خلال تداولات الجلسة، حيث ارتفع مؤشر CSI 300 بنسبة 2.17% ليربح 101.80 نقطة ويصل إلى المستوى 4,782.94، وصعد مؤشر شنغهاي بنسبة 2.06% ليربح 67.47 نقطة وصولاً إلى المستوى 3,339.55.

وسجل مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج ارتفاعاً 1.44% ليربح 347.31 نقطة ويصل إلى المستوى 24,466.44، كما صعد مؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية 0.46% ليربح 10.98 نقطة وصولاً إلى المستوى 2,402.94.

ارتفع مؤشر NZX 50 لأسهم نيوزيلندا بنسبة 0.40% ليربح 49.41 نقطة وصولاً المستوى 12,329.94، وشهد مؤشر S&P/ASX 200 لأسهم استراليا صعوداً بنسبة 0.10% ليربح 6.03 نقطة وصولاً إلى المستوى 6,108.20.

 

 

 

البيانات والتقارير الاقتصادية العالمية

صدر عن الاقتصاد النيوزلندي قراءة مؤشر صافي المهاجرين الجدد والتي أوضحت تسارع النمو إلى 104.7% في تموز/يوليو الماضي، بينما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته تقلص التراجع إلى 96.9% مقابل 98.5% في القراءة السنوية السابقة لشهر تموز/يوليو.

حيث تفوقت على التوقعات التي أشارت لتقلص التراجع إلى 114.9%، حيث تتطلع الأسواق للكشف عن قراءة مؤشر أسعار الغذاء لشهر آب/أغسطس.

يأتي ذلك قبل أن نشهد عن الاقتصاد الياباني صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية والتي كشفت انكماش 0.2% مقابل نمو 0.2% خلال آب/أغسطس الماضي.

جاء ذلك بخلاف التوقعات التي أشارت للثبات عند مستويات الصفر، بينما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته اتساع الانكماش إلى 0.8% مقابل 0.6% في آب/أغسطس، أسوء من التوقعات التي أشارت لتقلص الانكماش إلى 0.5%.

يتزامن ذلك مع الاعلان عن قراءة مؤشر طلبات الآلات والتي أظهرت تباطؤ النمو إلى 0.2% مقابل 6.3% في تموز/يوليو الماضي، متفوقة على التوقعات التي أشارت لتراجع 1.0%، بينما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته تقلص التراجع إلى 15.2% مقابل 16.2%.

حيث تفوقت على التوقعات التي أظهرت تراجع 15.6%، وأيضا بالتزامن مع أظهر القراءة السنوية لمؤشر إقراض المصارف تباطؤ النمو إلى 6.4% مقابل 6.7% في آب/أغسطس.

تابعنا السبت الماضي اعلان بنك الصين الشعبي بأن المؤسسات المالية لن تكون بحاجة إلى تجنيب سيولة عند إجراء بعض عمليات تداول العملات الأجنبية الآجلة، اعتباراً من اليوم الاثنين.

مع العلم أنه في السابق كان على المؤسسات المالية تجنيب 20% من مبلغ التسوية الآجلة باليوان للشهر السابق كاحتياطي لمخاطر الصرف الأجنبي، وقد أدى تغير تلك القاعدة من قبل البنك المركزي الصيني جعل بيع اليوان أرخص.

إلى ذلك يقوم التجار ببيع اليوان عندما يتوقعون بأن العملة قد تضعف في المستقبل، ومن ضمن الطرق للقيام بذلك الاقتراض باليوان على أمل إعادة شرائه بسعر أقل لاحقاً، وجنى الفرق.

وفي الجلسات الصباحية لليوم الاثنين، تم تداول اليوان محلياً عند 6.7224 لكل دولار أمريكي مقارنة بالمستويات التي تقل عن 6.7 لكل دولار أمريكي التي شوهدت الأسبوع الماضي، وفي الوقت ذاته تم تداول نظيره في الخارج في آخر مرة عند 6.7188 لكل دولار.

في موضوع آخر، تابعنا في أواخر الأسبوع الماضي تحذير منظمة الصحة العالمية حول زيادة قياسية ليوم واحد في حالات الإصابة بفيروس كورونا عالمياً، بقيادة موجة الإصابات التي تتزايد خلال الآونة الأخيرة في أوروبا.

حيث ذكرت الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس لقرابة 37,11 مليون وتسجيل 1,070,355 وفاة في 235 دولة.

 

تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

التعليقات مغلقة.