تراجع الأسهم والمؤشرات الأوروبية وسط ضبابية المشهد الاقتصادي العالمي بسبب كورونا

8٬819

انخفضت الأسهم والمؤشرات الأوروبية خلال جلسات اليوم في ظل استمرار مخاوف المستثمرين من تفشي موجة جديدة من فيروس كورونا، وضبابية المشهد الاقتصادي العالمي.

 

جلسة تداولات الأسهم والمؤشرات الأوروبية

تراجع مؤشر داو جونز ستوكس أوروبا 600 بأكثر من 0.8% حتى الساعة 10:45 بتوقيت جرينتش، وسجل مستوي 352.89 نقطة الأدنى منذ 25 أيلول/سبتمبر الماضي، واختتم المؤشر جلسات أمس، هابطاً بنسبة 1.8%، عقب الزيادة القياسية فى الإصابات الجديدة بفيروس كورونا.

انخفض مؤشر ستوكس أوروبا مواصلاً خسائره، حيث سجل أدنى مستوى مع وجود معظم البورصات والقطاعات الرئيسية فى أوروبا فى المنطقة الحمراء.

سجل قطاع التجزئة قائمة القطاعات الخاسرة فى أوروبا، مع تراجع يزيد عن 1.5 %، بسبب نتائج أعمال مخيبة للآمال لكبرى شركات القطاع خلال الربع الثالث من هذا العام.

صعدت أسعار العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد أند بورز 500 بأكثر من 0.4%، واختتم المؤشر جلسة الأمس فى وول ستريت هابطاً قرابة 1.9%، وذلك فى أول خسارة له غضون الجلسات الثلاث الأخيرة.

فى أوروبا انخفض مؤشر يورو ستوك 50 بنسبة 0.9%، فى فرنسا هبط مؤشر كاك 40 بنسبة 1.1% ليتصدر قائمة الأسواق الخاسرة فى أوروبا، وفى ألمانيا خسر مؤشر داكس نسبة 0.4%، وفى لندن انخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 بنسبة 0.1%.

 

البيانات والتطورات الاقتصادية العالمية

تنتظر الأسواق تطورات ونتائج المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة خلال هذا الأسبوع والتي تسعى لوضع اللمسات الأخيرة لاتفاق حول العلاقات المستقبلية والتجارية بين بروكسل ولندن، منتصف الشهر المقبل، خاصة عقب خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي في 31 من كانون الثاني/يناير الماضي.

يتابع المستثمرين حالياً فعاليات اجتماع كبار قادة الصين في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني حتى 29 من تشرين الأول/أكتوبر للتخطيط لمسار التنمية الاقتصادية للأعوام القادمة.

يترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر طلبات البضائع المعمرة التي تشكل ما يقرب من نصف الإنفاق الاستهلاكي حيث تعكس استقرار وتيرة النمو عند 0.5% خلال أيلول/سبتمبر، بينما قد تشكل القراءة الجوهرية للمؤشر تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.3% مقابل 0.6% خلال آب/أغسطس.

جاء ذلك قبل الكشف عن بيانات سوق الإسكان الأمريكي مع صدور قراءة مؤشر أسعار المنازل والتي قد تظهر تباطؤ النمو إلى 0.7% مقابل 1.0% في تموز/يوليو الماضي.

يأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر ستاندرد آند بورز المركب-20 لأسعار المنازل والتي قد تكشف عن أيضا تباطؤ النمو إلى 0.5% مقابل 0.6% في تموز/يوليو، بالرغم أنها قد تعكس تسارع النمو إلى 4.2% مقابل 3.9% في تموز/يوليو.

وتترقب الأسواق الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر ريتشموند الصناعي والتي قد تظهر تقلص الاتساع إلى ما قيمته 18 مقابل 21 في أيلول/سبتمبر الماضي، في ظل الكشف عن قراءة مؤشر ثقة المستهلكين والتي قد تظهر اتساعاً إلى ما قيمته 102.1 مقابل 101.8 في أيلول/سبتمبر.

في موضوع آخر، ما زالت قرار حزمة التحفيز الأمريكية الثانية لدعم الاقتصاد في مواجهة تداعيات جائحة كورونا، عالقة بين قطبي الجمهوريين والديمقراطيين.

 

تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

التعليقات مغلقة.