تراجع الين الياباني وترقب لقرارات الفيدرالي

41

ارتفع الدولار الأمريكي أمام الين الياباني خلال الجلسة الآسيوية عقب البيانات الاقتصادية الصادرة عن الاقتصاد الياباني وعلى وقع التطورات المرتقبة من قبل الاقتصاد الأمريكي والتي تضم فعاليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح والمؤتمر الصحفي لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

 

جلسة أسعار الدولار أمام الين

انخفض زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني حوالي الساعة 05:54 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.03% إلى مستويات 113.89 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 113.86، بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 113.93، بينما حقق الأدنى عند 113.78.

كشف بنك اليابان القراءة السنوية لمؤشر أسعار الخدمات والتي أوضحت استقرار النمو عند 1.1% خلال ديسمبر، على عكس التوقعات عند 1.0%، بالتزامن مع كشف البنك المركزي الياباني عن تقرير ملخص الآراء لاجتماع 17-18 يناير والذي تضمن ترجيح صانعي السياسة النقدية لتسارع التضخم بشكل تدريجي, مع قيام المزيد من الشركات بتمرير التكاليف للأسر وتحسن فجوة الإنتاج.

تترقب الأسواق صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري للبضائع والتي قد تعكس تقلص العجز إلى ما قيمته 96.1$ مليار مقابل 98.0$ مليار في نوفمبر الماضي، بالتزامن مع الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد تكشف عن تباطؤ وتيرة النمو إلى 1.3% مقابل 1.4% في نوفمبر.

يأتي ذلك قبل الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل الجديدة والتي قد توضح ارتفاعاً إلى 759 ألف منزل مقابل ارتفاع 12.4% عند 744 ألف منزل في نوفمبر، يتزامن ذلك مع فعاليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 25-26 يناير في الولايات المتحدة, والذي من المتوقع أن يتم خلال البقاء على أسعار الفائدة عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25%.

والتوجه نحو خفض برنامج شراء السندات الذي تم مضاعفة وتيرة خفضه في الاجتماع السابق إلى 30$ مليار شهرياً بعد أن تم بدأ خفضه في اجتماع نوفمبر بواقع 15$ مليار شهرياً، يشار إلى أن هذا البرنامج تم تفعيل في مارس 2020 لمواجهة تداعيات جائحة كورونا بواقع 120$ مليار شهرياً.

 

News Banner

 

مخاوف متحور أوميكرون

أعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية، أنه من الممكن وضع حد للمرحلة الحادة من جائحة فيروس كورونا هذا العام، حتى وإن كانت الإصابة بالفيروس تتسبب بوفاة شخص كل 12 ثانية بالعالم.

وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس: “يمكننا وضع حد للمرحلة الحادة من الجائحة هذا العام 2022 ويمكننا إنهاء كوفيد-19 بصفته حالة طوارئ صحية عالمية”، لكنه حذر من “خطورة أن نفترض أن المتحور “أوميكرون” سيكون المتحور الأخير أو أن الجائحة انتهت” لأن الظروف “مثالية” حاليا في العالم لظهور متحورات جديدة من الفيروس، بما في ذلك متحورات سريعة الانتشار وأكثر ضررا.

وأضاف في افتتاح اللجنة التنفيذية لمنظمة الصحة العالمية في جنيف، أن “من أجل إنهاء المرحلة الحادة من تفشي الجائحة، لا يجب أن تقف الدول مكتوفة الأيدي بل عليها محاربة اللامساواة في توزيع اللقاحات ومراقبة انتشار الفيروس ومتحوراته واتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييد انتشاره”، وطالب مدير منظمة الصحة العالمية الدول الأعضاء منذ أسابيع بالإسراع في توزيع اللقاحات في الدول ذات الدخل المنخفض بهدف الوصول إلى هدف تلقيح 70% من سكان كل دولة بحلول منتصف العام 2022.

 

Academy Banner

 

مراقبة الأسواق للأزمة الأوكرانية

وصلت إلى بيلاروسيا قوات عسكرية روسية للمشاركة في تدريبات خلال الفترة من 10 إلى 20 فبراير المقبل، في حين حذرت واشنطن مينسك من استخدام أراضيها منطلقا لغزو كييف، ولم يستبعد الرئيس بايدن فرض عقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، إنه اضطُر لنشر قوات بلاده على الحدود مع أوكرانيا بسبب الوضع الأمني هناك، وإن التدريبات المشتركةَ المقبلة مع روسيا ستساعد في تحديد مواقع لنشر المزيد من القوات البيلاروسية على الحدود مع أوكرانيا، معتبرا أن الوضع هناك ليس أفضل مما هو عليه على الحدود مع بولندا، وأن المناورات ستجرى على الحدود الغربية والجنوبية لبلاده.

وأضاف لوكاشينكو، أنه تم منع مئات من حالات تهريب الأسلحة، واحدة منها فقط من روسيا، وكل الأسلحة والذخائر كانت قادمة من أوكرانيا.

وبالمقابل، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنه في حال بدء غزو روسي للأراضي الأوكرانية من بيلاروسيا، أو تمركزِ القوات الروسية بشكل دائم على أراضيها، فقد يتعين على حلف شمال الأطلسي إعادةُ تقييم وضع قواته على حدود بيلاروسيا.

 

تابع بيانات وتقارير العملات عبر مدونة IMMFX

 

 

 

التعليقات مغلقة.