تراجع تداولات المعدن الاصفر بالتزامن مع ارتفاع استهلاك الذهب خلال الربع الثاني من العام

8٬846

انخفضت تداولات المعدن الاصفر خلال الجلسة الآسيوية على وقع التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة من قبل الاقتصاد الأمريكي وعلى أعتاب استعداد العالم لموجة ثانية من تفشي فيروس كورونا عالمياً، كذلك تراجع مؤشر الدولار.

 

جلسة تداولات المعدن الاصفر

انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم كانون الأول/ديسمبر القادم في تمام الساعة 05:38 صباحاً بتوقيت جرينتش بنسبة 0.03% لتتداول عند 1,909.30$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,909.80$ للأونصة.

يشار أن العقود بدأت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن أغلقت تداولات الأمس عند 1,911.90$ للأونصة، بينما انخفض مؤشر الدولار 0.04% إلى 93.11 مقارنة بالافتتاحية عند 93.11.

البيانات والتطورات الاقتصادية العالمية

يترقب المستثمرين فعاليات اجتماع كبار قادة الصين في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والتي استهلت بداية هذا الأسبوع وتستمر حتى غداً الخميس، من أجل التخطيط لمسار التنمية الاقتصادية للأعوام الخمسة عشر القادمة، للاقتصاد الأكبر في آسيا.

كشفت بيانات أمس الصادرة عن اتحاد الذهب في الصين بأن استهلاك الذهب ارتفع خلال الثلاثة أشهر الماضية في 30 من أيلول/سبتمبر عن الربع الثاني 29% إلى نحو 548 طن من الذهب.

بينما أظهرت نفس البيانات انخفاض بنفس النسبة مقارنة بالأشهر نفسها من 2019، مع الاشارة إلى ان الاتحاد، أكد في وقت سابق بأن استهلاك الصين تراجع على أساس سنوي 38% في النصف الأول من 2020 وذلك بسبب تفشي فيروس كورونا وانكماش الاقتصاد الصيني.

يترقب المستثمرين الكشف عن قراءة مؤشر الميزان التجاري للبضائع والتي قد تظهر اتساع العجز إلى ما قيمته 84.8$ مليار مقابل 82.9$ مليار في آب/أغسطس الماضي، بالتزامن مع صدور القراءة الأولية لمؤشر مخزونات الجملة والتي توضح استقرار وتيرة النمو عند 0.4% خلال آب/أغسطس.

جاء ذلك قبل حضور مشاركة عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك دالاس الاحتياطي الفيدرالي “روبرت كابلان” في حلقة نقاش افتراضية مع محافظ بنك إنجلترا السابق مارك كارني والتي يستضيفها بنك دالات الاحتياطي الفيدرالي.

في الوقت نفسه، ما زال الجدل قائماً بين قطبي السياسة الأمريكية الجمهوريين والديمقراطيين حول إقرار حزمة تحفيز ثانية لدعم الاقتصاد الأمريكي في مواجهة تداعيات جائحة كورونا.

يشار إلى أنه بمرور الوقت تتلاشي فرص إقرار الحزمة التحفيز الثانية لدعم أكبر اقتصاد في العالم وسط تفشي الموجة الثانية لفيروس كورونا في أمريكا قبل أقل من أسبوع على انتخابات الرئاسية الأمريكية في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ووفق آخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد زاد عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لما يزيد عن 43.34 مليون وتوفي 1,157,509 شخص في 218 دولة.

في موضوع آخر تترقب الأسواق تطورات المفاوضات اليومية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة خلال هذا الأسبوع والتي تهدف لوضع اللمسات الأخيرة لاتفاق حول العلاقات المستقبلية والتجارية بين بروكسل ولندن خلال منتصف الشهر المقبل وعقب خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في 31 من كانون الثاني/يناير الماضي.

 

تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

التعليقات مغلقة.