ثروات عمالقة التكنولوجيا زادت 40% خلال جائحة كورونا

9٬908

امتلك عمالقة التكنولوجيا الإمكانات اللازمة للانطلاق إلى الفضاء حيث بلغت ثروة أغنى 500 شخص في العالم 8.4 تريليون دولار، بزيادة تفوق 40% مقارنة بقيمتها قبل عام ونصف منذ بدأت تداعيات جائحة كورونا.

في غضون ذلك أصبحت شركات التكنولوجيا أكبر الرابحين من الاقتصاد وما جنته من ثروات هائلة، حيث يمكن لمؤسسي تلك الشركات من الأثرياء استغلال ثغرات قانونية لتمرير مكاسب ضخمة إلى الورثة معفاة من الضرائب إلى حد كبير.

 

التحركات الدولية لمواجهة عمالقة التكنولوجيا

تحركت مجموعة من الدول التي تمتلك النفوذ الكافي لإنهاء هيمنة عمالقة التكنولوجيا وهي على وشك اتخاذ إجراءات على أرض الواقع.

في غضون ذلك التقى قادة مجموعة الدول السبع ليقروا خطة لسد الثغرات في النظام الضريبي والتي تتسبب في عمليات التهرب حول العالم.

وفي الوقت الذي تحتاج فيه التغييرات المطروحة إلى موافقة مجموعة أكبر من الدول، بما في ذلك الصين، قبل أن تصبح حقيقة واقعة، إلا أن اتفاق مجموعة الدول السبع يمثل نقطة تحول تاريخية بعد عقود من انخفاض الرسوم المفروضة على الشركات متعددة الجنسيات.

ومن المتوقع أن تعزز الصفقة خطط بايدن الخاصة بزيادة الضرائب على الشركات والأثرياء من خلال زيادة الشرائح الضريبية، ودفع الورثة أكثر

علاوة على ذلك تحقيق المساواة بين المستثمرين والعاملين من حيث المعدلات الضريبية.

تأتي المقترحات في إطار التحرك لإحياء مبادرات تستهدف الأثرياء على مستوى العالم، من بوينس آيرس إلى ستوكهولم إلى واشنطن

بالإضافة إلى ذلك فرض ضرائب جديدة على الأرباح الرأسمالية والميراث وضرائب على الثروة. تلك المبادرات التي اكتسبت زخما منذ أن فجرت أزمة كوفيد19 ثغرات ضخمة في الميزانيات الحكومية حول العالم.

جهود أمريكية لوضع السياسة الضريبية

صاغت جانيت يلين وزيرة الخزانة الأمريكية صفقة مجموعة السبع باعتبارها وسيلة للحكومات لحماية سيادتها الوطنية لوضع السياسة الضريبية.

نشرت صحيفة واشنطن مقال رأي في بوست يوم الأربعاء، حيث دعا جميع الدول المشاركة في المحادثات الضريبية الدولية “إلى الاجتماع معًا على اتفاق سياسي يتماشى مع الجدول الزمني المتفق عليه وقبل اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين الشهر المقبل”.

في غضون ذلك، أيدت أمازون وبعض شركات التكنولوجيا الأخرى الاتفاقية، معتقدين أن النظام العالمي سيكون أكثر قابلية للإدارة من البدائل المكلفة التي تتبعها الدول الفردية.

بالإضافة إلى ذلك أعرب بيزوس عن دعمه لزيادة ضرائب الشركات الأمريكية لدفع تكاليف البنية التحتية.

من ناحية أخرى يقول المدافعون عن فرض ضرائب أعلى إن الخطوات ضرورية لدرء ارتفاع الشعبوية وحتى من أجل استدامة الرأسمالية.

أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي ورقة بيضاء هذا الشهر مؤكداً أنه يجب إعادة تصميم أنظمة الضرائب بكفاءة لفرض ضرائب على رأس المال والشركات متعددة الجنسيات.

في غضون ذلك تحتاج الحكومات إلى الإيرادات وستكون الضرائب التصاعدية آلية أساسية للتعويض عن التعافي غير المتكافئ القائم بالفعل”، وفقًا للتقرير.

 

تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

التعليقات مغلقة.