جلسة أسعار الذهب نهاية الأسبوع وسط تمسك بالتداول فوق حاجز 1.900$

8٬821

صعدت جلسة أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الجمعة لتستأنف مكاسبها التي توقفت مؤقتا بالأمس ضمن عمليات تصحيح من أعلى مستوى فى أسبوع، مع تمسك الأسعار بالتداول فوق حاجز 1,900$ للأونصة، على وشك تحقيق مكسب أسبوعي، بدعم تراجع الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات.

 

جلسة أسعار الذهب

ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 0.4% إلى 1,912.17$، من مستوى افتتاح تعاملات اليوم عند 1,904.04$، وسجلت أدنى مستوي عند 1,901.32$.

ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم كانون الأول/ديسمبر القادم في تمام الساعة 05:46 صباحاً بتوقيت جرينتش بنسبة 0.01% لتتداول عند 1,906.60$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,906.50$ للأونصة.

يشار أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,904.60$ للأونصة، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.11% إلى 93.05 مقارنة بالافتتاحية عند 92.95.

خسر المعدن الثمين خلال جلسات الأمس نسبة 1.1%، فى أول خسارة فى غضون الأربعة أيام الأخيرة، بفعل عمليات تصحيح وجني أرباح، تسجيل أعلى مستوى له فى أسبوع عند 1,931.42$ للأونصة.

وفيما جلسات الأسبوع الجاري، سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً حتى الآن بنسبة 0.7%، على وشك تحقيق ثالث مكسب أسبوعي فى غضون شهر، مدعوماً بانخفاض الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات، وسط تنامي عمليات شراء المعدن كملاذ آمن قبيل انتخابات الرئاسة الأمريكية.

وهبط مؤشر الدولار يوم الجمعة بنسبة 0.2%، ليستأنف خسائره التي توقفت مؤقتا بالأمس، مقتربا مرة أخرى من ملامسة أدنى مستوى فى سبعة أسابيع عند 92.47 نقطة، عاكسا تراجع مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.

سجلت حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust أكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة بالذهب انخفاضاً يوم أمس بنحو 3.8 طن متري، فى ثالث انخفاض يومي على التوالي، لينزل الإجمالي إلى 1,265.55 طن متري، والذي يعد أدنى مستوى منذ 18 أيلول/سبتمبر الماضي.

 

 

التطورات والبيانات الاقتصادية العالمية

تترقب الأسواق الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي والخدمي ماركيت عن الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعسان تقلص اتساع القطاع الصناعي في أكبر دولة صناعية في العالم إلى ما قيمته 53.5 مقابل 53.2 في القراءة السابقة لشهر أيلول/سبتمبر الماضي، واتساع القطاع الخدمي إلى ما قيمته 54.7 مقابل 54.6 في أيلول/سبتمبر.

ويوم أمس قالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي الديمقراطية نانسي بيلوسي عن كون الاتفاق حول حزمة التحفيز الثانية لمواجهة تداعيات جائحة كورونا “على وشط الإنتهاء”، وذلك مع تحذيرها من كون تمرير مشروع القانون سيستغرق بعض الوقت وأنها لا تزال تناقش مع إدارة ترامب وتحديداً وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين تسوية بعض الأمور العالقة.

يشار إلى ان المعارضة في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريين لا تريد إقرار حزمة موسعة قبل الانتخابات الرئاسة الأمريكية المرتقبة وتفضل إقرار حزمة محدودة.

وفي سياق متصل، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على عقار ريمسيفير المضاد لفيروس كورونا من قبل شركة جلعاد للعلوم، وبالأخص أن الدواء الوريدي ساعد في تقليص وقت الشفاء لعدد من مرضي كورونا، وذلك وفق آخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية حيث ارتفعت عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لأكثر من 41.1 وتوفي أكثر من مليون 1,128,325 شخص في 235 دولة.

في موضوع آخر، جرت المناظرة الرئاسية الأخيرة قبيل الانتخابات الرئاسية بين الرئيس الأمريكي الجمهوري دونالد ترامب ومرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن والتي ناقش خلالها المرشحان موضوعات من بينها الاستجابة لجائحة كورونا وسياسة الهجرة بالإضافة إلى إصلاح نظام الرعاية الصحية والأمن الوطني والعديد من الملفات الأخرى.

 

تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

التعليقات مغلقة.