جلسة تداولات المعادن الثمينة وسط شح البيانات بسبب عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة

8٬535

سجلت تداولات المعادن الثمينة تبايناً في الأداء خلال الجلسة الآسيوية، وسط تراجع معدن الفضة وارتفاع في الذهب والبلاتينيوم، يأتي ذلك في ظل شح البيانات والتطورات من قبل الاقتصاد الأمريكي بسبب عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة،

 

جلسة تداولات المعادن الثمينة “الفضة”

تحركت العقود الآجلة لأسعار الفضة في نطاق متراجع خلال الجلسة الآسيوية، حيث انخفضت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم آذار/مارس القادم في تمام الساعة 06:48 صباحاً بتوقيت جرينتش بنسبة 0.56% لتتداول عند 23.36$ للأونصة مقارنة مع جلسة الافتتاحية عند 23.49$ للأونصة.

يذكر أن العقود بدأت تداولات الجلسة على فجوة سعرية مرتفعة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 23.45$ للأونصة.

 

جلسة معدن البلاتينيوم

تذبذبت أسعار البلاتينيوم في إطار مرتفع خلال الجلسة الصباحية حيث ارتفعت أسعار البلاتينيوم في تمام الساعة 06:17 صباحاً بتوقيت جرينتش بنسبة 0.28% لتتداول عند 970.06$ للأونصة مقارنة مع مستوى الافتتاحية عند 967.33$ للأونصة.

يذكر أن 41% من الطلب العالمي على البلاتينيوم يأتي من قطاع صناعية السيارات الذي تضرر بسبب الاغلاقات المرافقة لفيروس كورونا، ونسبة 31% من الطلب على البلاتينيوم يأتي من قطاع المصوغات التي سجلت انتعاشاً خلال الجلسات الماضية بسبب انخفاض أسعار البلاتينيوم بشكل ملحوظ أمام الذهب لأدنى من النصف.

 

 

جلسة أسعار الذهب

ارتفعت اسعار العقود الآجلة لأسعار الذهب خلال الجلسة الآسيوية، حيث صعدت في تمام الساعة 05:42 صباحاً بتوقيت جرينتش بنسبة 0.10% لتتداول عند 1,813.90$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,812.10$ للأونصة.

يذكر أن العقود بدأت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن أغلقت تداولات الأمس عند 1,811.20$ للأونصة.

 

البيانات والتطورات الاقتصادية العالمية

أقر محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح – صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي- البقاء على أسعار الفائدة عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25% مع التأكيد على أهمية السياسة المالية التحفيزية لدعم الاقتصاد ومناقشة إمكانية زيادة مشتريات الأصول لدعم الاقتصاد خلال حالة الانتعاش من جائحة كورونا.

صدر عن الاقتصاد النيوزيلندي قراءة مؤشر الميزان التجاري والتي كشفت تراجع العجز إلى ما قيمته 501 مليون دولار نيوزيلندي مقابل 1,025 مليون دولار نيوزيلندي في أيلول/سبتمبر الماضي، وذلك على عكس التوقعات عجز 500 مليون دولار نيوزيلندي.

بينما أظهرت القراءة السنوية للمؤشر اتساع الفائض إلى ما قيمته 2.19 مليار دولار نيوزيلندي مقابل 1.71 مليار دولار نيوزيلندي في أيلول/سبتمبر.

كذلك سجلت قراءة الصادرات لنيوزيلندا ارتفاعاً إلى 4.78 مليار دولار نيوزيلندي مقابل 4.01 مليار دولار نيوزيلندي في أيلول/سبتمبر، وكشفت قراءة الواردات ارتفاعاً إلى 5.29 مليار دولار نيوزيلندي مقابل 5.03 مليار دولار نيوزيلندي.

صدر عن الاقتصاد الاسترالي قراءة مؤشر نفقات رأس المال الخاص والتي أظهرت تقلص التراجع إلى 3.0% مقابل 6.4% في الربع الثاني الماضي، بقيمة أدنى من التوقعات التي أظهرت تراجع 1.5%.

 

تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

 

التعليقات مغلقة.