جلسة عقود الذهب وسط صدور بيانات اقتصادية أمريكية وصينية  

8٬863

صعدت تداولات عقود الذهب خلال الجلسة الآسيوية على وقع التطورات والبيانات الاقتصادية الصينية المستهلك الأكبر عالمياً للمعادن، وكذلك الامريكية الخاصة بحزم التحفيز، ومستجدات لقاح كورونا.

 

جلسة عقود الذهب

ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم شباط/فبراير القادم عند بداية الجلسات الصباحية بنسبة 0.39% لتتداول عند 1,837.70$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,830.50$ للأونصة.

يذكر أن العقود بدأت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,832.10$ للأونصة.

 

 

البيانات والتقارير الاقتصادية العالمية

كشف المكتب الوطني للإحصاء للصين عن القراءة السنوية لمؤشر مبيعات التجزئة والتي عكست تسارع النمو إلى 5.0% مقابل 4.3% في تشرين الأول/أكتوبر، دون التوقعات عند 5.1%.

كما كشفت القراءة السنوية للإنتاج الصناعي تسارع النمو إلى 7.0% متوافقة مع التوقعات مقابل 6.9% في تشرين الأول/أكتوبر، وأظهرت قراءة معدلات البطالة تراجعاً إلى 5.2% متوافقة مع التوقعات مقابل 5.3% في تشرين الأول/أكتوبر.

في السياق، ضخ بنك الصين الشعبي سيولة نقدية في النظام المالي الصيني ضمن الجهود الحكومية الرامية لضمان أن المصارف لديها سيولة كافية، من خلال اضافة 950 مليار يوان (145$ مليار) نقداً في النظام المصرفي لمدة عام واحد عن طريق تسهيل الإقراض متوسط الآجل، وسط البقاء على أسعار الفائدة على القروض دون تغير عند 2.95%.

صدر عن الاقتصاد النيوزيلندي قراءة مؤشر ويستباك لثقة المستهلكين والتي كشفت اتساعاً قيمته 106.0 مقابل 95.1 في الربع الثالث الماضي.

يأتي ذلك قبل أن نشهد كشف بنك استرالي الاحتياطي عن محضر اجتماعه الذي عقد في مطلع هذا الشهر والذي حافظ خلاله على أسعار الفائدة عند الأدنى لها على الإطلاق 0.10%.

قام بنك اليابان بتمديد برنامج تمويل الشركات لستة أشهر ضمن الجهود الرامية لمواجهة التداعيات السلبية لجائحة كورونا، مع ترقب الأسواق لنتائج فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 15-16 كانون الأول/ديسمبر، حيث يتوقع البقاء على أسعار الفائدة عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25%.

يترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات القطاع الصناعي لأكبر دولة صناعية في العالم مع صدور قراءة مؤشر نيويورك الصناعي والتي قد تظهر استقرار الاتساع عند ما قيمته 6.3 خلال كانون الأول/ديسمبر، بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر أسعار الواردات والتي قد توضح ارتفاعاً 0.3% مقابل تراجع 0.1% في تشرين الأول/أكتوبر.

ويأتي ذلك، قبل أن صدور مؤشر الإنتاج الصناعي والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.3% مقابل 1.1% في تشرين الأول/أكتوبر، بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر معدل استغلال الطاقة ارتفاعاً إلى 73.1% مقابل 72.8%، وصولاً إلى انطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 15-16 كانون الأول/ديسمبر والذي المتوقع يتم من خلاله البقاء على أسعار الفائدة عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25%.

تترقب الأسواق اجتماع اللجنة الفيدرالية للكشف عن توقعات أعضاء اللجنة لمعدلات النمو، التضخم والبطالة بالإضافة إلى مستقبل أسعار الفائدة للأعوام الثلاثة المقبلة ووسط آمال الأسواق في توسع الفيدرالي في برنامج شراء الأصول

وفيما يخص لقاحات كورونا، وقع يوم الأحد مدير مركز السيطرة على الأمراض الأمريكي روبرت ريدفيلد على لقاح كورونا من شركة فايزر، الأمر الذي يسمح بالتطعيمات رسمياً للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عاماً أو أكثر.

يأتي ذلك بعد ساعات من إذن الطوارئ من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للقاح، حيث بدأت الولايات المتحدة بشحن اللقاح إلى مئات من مراكز التوزيع في البلاد.

 

           تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

 

التعليقات مغلقة.