خطة التحفيز الأمريكية في مراحلها الأخيرة ومجلس الشيوخ يصوت

8٬531

اقتربت خطة التحفيز الأمريكية من الوصول للقرار النهائي، وذلك بعد أن صوت أعضاء مجلس الشيوخ على سلسلة من التعديلات على الحزمة البالغة 1.9 تريليون دولار التي طرحها الرئيس جو بايدن.

وذلك في جلسة طويلة ما زال الديموقراطيون يأملون في اختتامها بتصويت حاسم نهاية هذا الأسبوع.

في غضون ذلك تمكن الديموقراطيون والبيت الأبيض من إقناع سناتور معتدل بالتصويت على أداة رئيسية لخطة المساعدات الضخمة.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن “هذا الاتفاق يسمح بالمضي قدما في خطة التحفيز التي نحتاج إليها عاجلاً”.

دخل أعضاء مجلس الشيوخ في جولة تصويت سريع، وهي إجراء طويل يمكنهم من خلاله اقتراح عشرات التعديلات والمطالبة بالتصويت.

وهي فرصة للمعارضة الجمهورية التي تعتبر هذه الإجراءات مكلفة للغاية وغير مستهدفة بشكل كاف، للتعبير عن معارضتها.

لكن الديموقراطيين لديهم أغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ. وأكد زعيمهم تشاك شومر ثقته بأنه يستطيع تمرير الخطة “هذا الأسبوع”.

 

مسارات خطة التحفيز الأمريكية

تشمل خطة التحفيز تقديم شيكات بقيمة 1400 دولار لملايين الأمريكيين بالإضافة إلى 350 مليار دولار من المساعدات للولايات والمجتمعات المحلية.

تنص الحزمة على توفير مليارات الدولارات لمكافحة الوباء من بينها 49 مليارا لعمليات الفحوص بالإضافة إلى 14 مليارا لتوزيع اللقاحات.

سيعود مشروع القانون الأسبوع المقبل إلى مجلس النواب الذي تسيطر عليه أغلبية ديموقراطية للتصويت عليه قبل أن يقرّه الرئيس الأمريكي.

والوقت يضيق بالنسبة إلى الديموقراطيين الذين يريدون إقرار هذه الخطة بحلول 14 مارس قبل التعليق المقرر لمدفوعات إعانات البطالة للأمريكيين.

وشدد جو بايدن على الحاجة لاعتمادها دون تأخير، ما أدى إلى تهدئة الحماس الناتج عن أرقام التوظيف الجيدة في واشنطن.

 

 

أزمة اقتصادية بسبب كورونا

في فبراير، تم استحداث 379 ألف وظيفة، أي ما يقرب من ثلاث مرات ما كان عليه الوضع في يناير وفق ما أعلنت وزارة العمل.

وزال 18 مليون أمريكي يتلقون إعانات حكومية بعد فقدان وظائفهم أو انخفاض دخلهم.

وحذّر الرئيس الأمريكي من أنه “بهذا المعدل، سيستغرق الأمر عامين للعودة إلى مسارنا” واستعادة مستوى فبراير 2020.

كذلك، استحدثت النشاطات الأخرى المرتبطة بقطاعي الترفيه والفنادق إضافة إلى الخدمات الصحية وتجارة التجزئة والتصنيع، وظائف جديدة.

وتستعد الشركات في البلاد للاستفادة من الطفرة الاقتصادية المصغرة التي أعلنت في وقت سابق.

ووفقا لجو بايدن، فإن الأرقام الجيدة للوظائف الجديدة تعود حتما إلى خطة التحفيز البالغة 900 مليار دولار.

وحذر أنه بدون مساعدات جديدة فإن هذا “سيتباطأ”، موضحا “لا يمكننا أن نخطو خطوة إلى الأمام نعود خطوتين إلى الوراء”.

وسيكون مشروعه الذي تبلغ قيمته 1.9 تريليون دولار، ثالث خطة مساعدات استثنائية يوافق عليها الكونجرس خلال الوباء.

 

  تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

التعليقات مغلقة.