قفز أسهم امازون وفيسبوك وهبوط مبيعات ألفابت في ظل جائحة كورونا

5٬069

سجلت أسهم امازون وفيسبوك المزيد من المكاسب مع زيادة المبيعات عبر الانترنت وتوجه المستخدمين لعالم الانترنت، في ظل جائحة كورونا والإجراءات الوقائية المرافقة لها، وعلى العكس من ذلك سجلت ألفابت هبوطاً في المبيعات لأول مرة منذ 16 عاماً.

بيانات أسهم امازون وفيسبوك

أعلنت شركة أمازون.كوم، الخميس، أنها حققت أكبر أرباحها على الإطلاق منذ تأسيسها قبل 26 عاماً، وذلك بالتزامن مع تنامي مبيعاتها عبر الإنترنت أثناء جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).

يذكر أن المتاجر التقليدية اضطرت للتوقف خلال الإجراءات الوقائية المفروضة من الحكومة، كذلك عملت أمازون على توظيف 175 ألف شخص أثناء الشهور السابقة، كذلك ارتفاع في الطلب على خدماته، حيث أعلنت الشركة إن الإيرادات صعدت بنسبة 40 بالمئة عنها قبل عام إلى 88.9 مليار دولار.

يشار أن أمازون حذرت من خسارة محتملة في الربع الثاني من العام، وذلك بعد إنفاق نحو أربعة مليارات دولار على تجهيزات وقائية من فيروس كورونا للعاملين في الشركة، إلا أن الشركة حققت مكاسب بقيمة 5.2 مليار دولار، الأمر الذي يتساوى مع صافي الربح قبل عام.

أيضاً صعدت مبيعات متجر الإنترنت 48 بالمئة إلى 45.9 مليار دولار في الربع الثاني، بعد توقعات بتحقيق صافي مبيعات بين 87 و93 مليار دولار للربع الثالث.

 

بيانات فيسبوك تتجاوز التوقعات

وفي سياق أرباح أسهم أمازون وفيسبوك، تجاوزت قيمة الإيرادات الفصلية لشركة فيسبوك، الخميس، توقعات المحللين حيث استثمرت الشركة أدواتها في مجال الإعلانات الرقمية من أحل الاستفاجة من ارتفاع استخدام الإنترنت خلال جائحة فيروس كورونا.

حيث ارتفعت قيمة الإيرادات 11 بالمئة، ما شكل أقل قيمة منذ اعلان الاكتتاب العام، بيد أنها تجاوزت التوقعات التي قال أن الايرادات ستهوي بنسبة ثلاثة بالمئة، وارتفعت مبيعات الإعلانات، التي تمثل إيرادات فيسبوك، نسبة عشرة بالمئة إلى 18.3 مليار دولار في الربع الثاني من العام.

أيضاً صعد عدد المستخدمين شهرياً، إلى 2.7 مليار في الربع الثاني، بعد أن كان التوقع 2.6 مليار، وكانت فيسبوك أعلنت خلال ابريل/ نيسان إنها تتوقع ارهاصات استقرار في مبيعات الأسابيع الثلاثة الأولى من ربع السنة، وذلك بعد انخفاض حاد خلال مارس/ آذار.

يشار أن التكاليف الإجمالية والنفقات قد ارتفعت أربعة بالمئة إلى 12.7 مليار دولارخلال الربع الثاني، أما عن صافي الربح فقد حقق 5.2 مليار دولار (يعادل 1.80 دولار للسهم) خلال الأشهر الثلاثة حتى 30 يونيو/ حزيران.

هبوط مبيعات ألفابت

هبطت المبيعات الفصلية لشركة ألفابت، وذلك للمرة منذ طرح الاكتتاب العام قبل 16 عاما، بيد أن التراجع كان دون المتوقع، بالتزامن مع تشبث العديد من المعلنين بمحرك البحث في ظل جائحة كورونا

هبطت الإيرادات بقيمة اثنين بالمئة وذلك على أساس سنوي في الربع الثاني من العام إلى 38.3 مليار دولار، جاء ذلك بعد توقع المحللون انخفاضها بنسبة أربعة بالمئة إلى 37.367 مليار دولار.

يشار أن 66 بالمئة من إيرادات ألفابت تحقق من إعلانات محرك البحث جوجل ويوتيوب، إلا أن المعلنين ازدادت مخاوفهم بعد سلسلة من التخفيضات والتسريحات الواسعة المرافقة لتفشي جائحة كورونا.

كذلك ارتفعت التكاليف الإجمالية والنفقات بقيمة سبعة بالمئة عن العام الماضي، إلى 31.9 مليار دولار في الربع الثاني، وذلك بعد صعود 12 بالمئة في الربع الماضي من العام.

يشار ان الأرباح الفصلية حققت مكاسب بقيمة 6.96 مليار دولار بما يعادل(10.13 دولار) للسهم، في الوقت الذي توقع فيه المحللون متوسط المكاسب 5.645 مليار دولار (8.29 دولار) للسهم.

 

تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

التعليقات مغلقة.