هبوط مبيعات التجزئة الأمريكية وسط اجراءات الاغلاق المرافقة لجائحة كورونا

8٬534

تراجعت مبيعات التجزئة الأمريكية في ختام موسم التسوق الذي تشهده العطلات، لتنهي عاماً سيئا للتجار الأمريكيين الذين أجبرهم فيروس كورونا لإغلاق متاجرهم وأبقى المستهلكين في بيوتهم.

 

حجم مبيعات التجزئة الأمريكية

كشفت أرقام وزارة التجارة أن إجمالي إيرادات التجزئة هبط بمعدل 0.7% في شهر ديسمبر مقارنة بالشهر الماضي، بعد أن كان قد تراجع بمعدل 1% في نوفمبر.

صعدت القيمة غير المعدلة للمبيعات بنسبة 0.6% فقط خلال عام 2020 مقارنة بالعام المنصرم، ما أي المستوى الأضعف منذ 11 عاماً.

وبذلك انعكست هذه النتائج المحبطة التي حققها قطاع البيع بالتجزئة ضعف المبيعات في المتاجر الكبرى، وتجار البيع الالكتروني، والمطاعم، وهذا يوضح أن الجزء الأكبر من الاقتصاد الأمريكي، وهو الإنفاق الاستهلاكي، قد انخفض خطوة إلى الوراء خلال الربع الرابع.

في حين أن الدعم المالي الإضافي للأسر سيساهم في تحسين الأوضاع المالية للأمريكيين، لكن الأشهر القليلة القادمة ستكون قاسية على تجار التجزئة، إلى حين تطعيم عدد من الأمريكيين وتتم استرجاع نشاط السفر والترفيه.

وكان الارتفاع متواضع بالنسبة إلى كامل العام الماضي، من حيث قيمة مبيعات التجزئة بعد أن أحرزت صعودا بنسبة 3.6% في عام 2019.

 

 

تأثير حزمة التحفيز

تحدث رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول خلال مؤتمر افتراضي عقد يوم الخميس، أن الاقتصاد  ليس قريبا من المكان الذي يبتغيه بنك الاحتياطي الفيدرالي أن يكون فيه، حيث أشار: “قد يكون هناك إنفاق مفرط للغاية وبإمكاننا رؤية بعض الضغط الصعودي على الأسعار” في ظل تراجع الوباء.

وأضاف باول مستفسراً: “إن السؤال الحقيقي هو ما هو حجم هذا التأثير؟ وهل سيكون ثابتاً؟”

ومن الواجب ذكره هو أنه قد تقلل حزمة الإغاثة من فيروس كورونا التي وقعها الرئيس دونالد ترمب في أواخر ديسمبر من تراجع مبيعات التجزئة، تلك الحزمة التي تضمنت 600 دولار شيكات تحفيزية للأفراد وتمديد إعانات البطالة حتى مارس. من جهته أعلن الرئيس المنتخب “جو بايدن” في يوم الخميس عن تفاصيل حزمة إغاثة أخرى، والتي تقترح مدفوعات تحفيز حكومية إضافية بقيمة 1400 دولار.

وسجلت مبيعات التجزئة هبوطاً، ماعدا السيارات، معدلها 1.4% في ديسمبر، وهي أكبر نسبة منذ أبريل. وانخفضت مبيعات “مجموعة التحكم”، التي تستثني خدمات الطعام، وتجار السيارات، ومخازن مواد البناء، ومحطات البنزين، بنسبة 1.9% الشهر الماضي، وهي أيضاً أكبر نسبة في ثمانية أشهر. وغالباً ما يعتبر المقياس أكثر انعكاساً للطلب الأساسي لدى المستهلك.

 

       تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

التعليقات مغلقة.