تعرف على أهم مؤشرات الأسواق العالمية

9٬713

مؤشرات الأسواق العالمية! ماهيتها … أنواعها… مؤشرات الأسهم… مؤشر سوق السهم… أهميتها

أصبح التعرف على مؤشرات الأسواق العالمية من أهم متطلبات دخول الأسواق المالية والتداول، ويعود ذلك لأهميتها البالغة في تحقيق أرباح مالية في عمليات البيع والشراء.

تستخدم مؤشرات الأسواق العالمية مجموعة من الشركات الاستثمارية الممثلة بالصناعات الرئيسية، وذلك لتعكس الحالة الآنية للأسواق المالية.

يوجد ثلاث انواع من الشركات التي يعتمد عليها مؤشر السوق العالمي للأوراق، وهي الشركات العالمية، والشركات الإقليمية، والشركات الوطنية.

 

مَاهِيَةُ مؤشرات الأسواق العالمية

مؤشرات الأسواق العالمية هي عبارة عن قيمة سعر الأسهم للشركات الاستثمارية ذات الصلة في السوق المالي العالمي، مضروبة بحجم القيمة السوقية للشركة في سوق البورصة، وهي تشمل تلك الأسواق، بغض النظر عن مكان تداولها أو الجهة التابعة لها.

علاوة على ذلك إن كانت شركات وطنية أو دولية، فهي فقط تستخدم لتكوين فكرة عامة عن توجه السوق المالي العالمي.

هذه المؤشرات تستخدم من قبل المحللين الاقتصاديين كمقياس رئيسي لمعرفة مدى قوة الاقتصاد الأساسي.

ومن الممكن أن يتكون مؤشر السوق العالمي من العشرات إلى المئات من أسهم الشركات، في حين أن كل مؤشر يحسب متوسط سعره بشكل مختلف عن الآخر، وفق كثير من العوامل الجيوسياسية والاقتصادية وغيرها من العوامل.

وهناك مؤشرات تعتمد نظام الأسهم المتساوية، بينما هناك شركات تعتمد مؤشرات الترجيح برأس المال اعتماداً على حجم الشركة، والبعض الآخر يعتمد مؤشر تعديل الترجيح برأس المال.

 

مؤشرات الأسواق العالمية

تتبع المؤشرات العالمية مسارات معينة من أسهم الشركات الاستثمارية ذات الصلة المباشرة في السوق المالي.

وجاءت أهمية التعرف على مؤشرات الأسواق العالمية بعد تداول الآلاف الأسهم في مختلف بورصات الأسواق الرئيسية في العالم.

تفيد المؤشرات المتداولين والمستثمرين عن طريق توفير طرق دقيقة وفعالة لتتبع عمليات البيع والشراء في الأسواق المالية.

بالإضافة إلى ذلك توفر تتبع معنويات السوق بشكل دقيق وموثوق بالإضافة إلى أنها تعتبر معيار أساسي للحفاظ على نسبة الأرباح للأسهم الفردية للأشخاص.

ويتميز التداول بواسطة مؤشرات الأسواق العالمية مقارنة بالأسهم الفردية، أنه تستخدم في تحديد استراتيجيات الاستثمار المالي.

تلك المؤشرات العالمية لا تتعرض لسلعة أو صنف بعينه، بل هي تقوم بتحليل قطاع كاملـ ولذلك لا يجوز للمستثمرين إجراء بحوث شاملة حول الشركات الفردية، بل هم فقط بحاجة إلى معرفة هبوط وصعود قيمة الأسهم.

في غضون ذلك يعتبر اللجوء إلى مؤشر الأسواق العالمية أمر مهم للغاية، كونه أكثر سلاسة وسهولة من أي تقنيات أخرى، نظراً لعدم قدرة أي شخص على إحداث ارتفاع ملحوظ في أسعار السوق المالي، وبالتالي هذه الخطوة تجعل التداول المالي بواسطة تلك المؤشرات أقل تقلباً وتغيراً.

وعلى الرغم من حجم النشاط التسويقي الذي يحدث في سوق الأسهم الفردية، إلا أن مؤشرات الأسواق العالمية توفر كماً كافياً من تقلبات السوق للمتداولين.

وينطبق ما سبق على الأشخاص المتداولين يومياً والراغبين بتتبع حركة الأسعار اعتماداً على أخبار المؤشرات، وفي الغالب تكون مؤشرات الأسواق العالمية انعكاساً للتحولات السياسية والاقتصادية في الدولة.

 

News Banner

 

مؤشرات الأسهم

أصبحت مؤشرات الأسهم في الأسواق المالية فهارس بسيطة بلغة معينة تمثل الأسعار الإجمالية لمجموعات الأسهم الأساسية.
تشمل مؤشرات الأسهم الأسهم الرئيسية في الأسواق، وهي كثير لا يمكن حصرها، ولكن على سبيل المثال يمكن القول إن ما يلي بعض من المؤشرات.

• S&P 500
• Dow Jones
• Nasdaq
• FTSE100
• Nikkei225
• DAX
• CAC40
• Euro Stoxx 50
• ASX200
• german 30
• هونغ كونغ
• fra40
• uk100

تعتبر المؤشرات في معظم الأحيان الواجهة الأساسية والصورة العامة للأسواق المالية العالمية وخاصة تلك التي تنتمي إليها الأسهم.

بينما في حالات أخرى يكون مؤشر الأسهم مكون من الأسهم الأساسية للشركات التي تضم رؤوس أموال كبيرة.

ويتم احتساب معدلات المقايضة بناءً على سعر الفائدة المعتمد من البنوك المركزية الخاصة بمؤشر العملة.

وتحمل صفقات الشراء سعر الفائدة من البنوك المركزية بالإضافة إلى وجود هامش ربح معقول، في حين أن مراكز البيع تتلقى سعر فائدة بهامش ربح أقل.

والجدير بالذكر، أن عملية مؤشرات الأسهم تستغرق في العادة عدة دقائق لمعرفة قيمة المؤشر بدقة عالية.

وتتم عملية احتساب متطلبات هوامش عقود الفروعات بواسطة مؤشر الأسهم، كما يلي: حجم العقود x عدد العقود x سعر افتتاح السهم x النسبة المئوية لهامش الربح.

في أغلب الأحيان يكون الهامش 50% عند التحوط بمراكز عقود الفروقات، وليس كما يعتقد البعض انها تقاس على أساس الرافعة المالية لحساب التداول المالي.

يوجد تساؤلات كثيرة حول عقود فروقات مؤشر الأسهم، حيث إن تلك العقود تخضع بشكل مباشر لتعديلات توزيع الأرباح في الأسواق المالية.

على سبيل المثال عندما يقوم أحد الأسهم بدفع لمؤشر السوق أرباحاُ للمساهمين المالكين له، ويؤدي ذلك إلى التقليل من قيمة الشركة بمقدار تلك الأرباح.

ويظهر ذلك جلياً في تاريخ الاستحقاق النهائي للأرباح مثل إنخفاض حاد في سعر أسهم الشركة، أو انخفاض في قيمة مؤشر الأسهم في الأسواق بما يتناسب مع وزن السهم الحالي.

ومؤشر الأسهم جاء لضمان عدم حدوث أي خلل في الأسواق المالية، وعدم تأثر الصفقات بشكل سلبي بسبب تعديلات وتقلبات توزيع الأرباح لحساب العملاء.

ومن المعروف لدى الجميع، إن تعديلات توزيع الأرباح في الأسواق المالية، تٌجرى قبل افتتاح السوق في تاريخ مستحق “يمكن لأي متداول الاطلاع عليه”.

ولفهم كيفية حساب صفقات الشراء خلال مؤشر الأسهم، فهي تتم على النحو التالي: تعديل توزيع الأرباح = عدد عقود اللوت في المركز x أرباح المؤشر المعلن عنها.
في حين أن صفقات البيع سوف تتحمل مبلغ أخر يتم حسابه على النحو التالي: تعديل توزيع الأرباح = عدد عقود اللوت في المركز x أرباح المؤشر المعلن عنها

مؤشر سوق الأسهم

لا بد لنا خلال مقال مؤشرات الأسواق العالمية التطرق إلى مؤشر سوق الأسهم، إذ تعتبر إحدى المؤشرات الفعلية للأسهم التي تقيس قيمة الأقسام في سوق الأوراق العالمية.

يتم احتساب مؤشر سوق الأسهم على أساس المتوسط المرجح حدوثه لأسعار أسهم الشركات المحددة والتي تنتمي إلى الفئة ذاتها.

من الممكن أن تمثل مؤشرات سوق الأسهم أسهم معينة ومحددة مثل NASDAQ، أو تمثل سلسلة أو مجموعة معينة من كبرى الشركات العالمية داخل الدولة مثل S&P 500 الأمريكي، ومؤشر Nikkei 225 الياباني، ومؤشر FTSE 100 البريطاني.

الهدف الأساسي من وراء التعرف والعمل بمؤشر سوق الأسهم هو إظهار الإتجاه العام للأسواق المالية المحلية في الدولة أو العالمية.

بيد أن هذه المؤشرات تتكون من سلسلة كبيرة من الشركات، وبذلك من المتوقع أن تتأثر بتحركات معينة نتيجة خطوات شركة معينة، أو خطوات قطاع تجاري معين.

من الطبيعي أن الوزن الفعلي الذي يمنحه السهم الواحد من أصل مجموع الأسهم التي يضمها المؤشر ذاته، ويختلف سعر السهم من مؤشر إلى مؤشر آخر.

وهذا يعني أن مؤشرات سوق الأسهم لا تلجأ لنقس المعايير والمحددات لاستخلاص النتائج النهائية.

يوجد طريقتين رئيسيتين لمعرفة الوزن الفعلي للأسهم على أساس السعر السهم المتاح وبعض المؤشرات المشهورة، وهما على النحو التالي:

أولاً: Dow Jones US 30 وNikkei 225 Japan 225

مؤشرات تقيس وزن السهم على أساس سعره في الأسواق المالية.

ثانياً: FTSE 100 UK 100، وASX 200 (Australia 200، وHang Seng Index Hong Kong 50) DAX Germany 30)، وCAC 40 France 40، وIBEX 35 Spain 35

بعض مؤشرات سوق الأسهم الأساسية والرئيسية التي يقاس من خلالها وزن السهم على أساس قيمته السوقية وليس سعره الأساسي.

 

Academy Banner

 

أهم مؤشرات البورصة العالمية

نتعرف خلال المقال على أهم وأقوى مؤشرات البورصة العالمية في السوق المالي، صنفت تلك المؤشرات بناءً على النتائج النهائية الدقيقة لها، وبناءً على قيمة الأرباح التي حققتها في الأسواق المالية العالمية، ويمكن القول إن أبرزها ما يلي:

أولاً: S&P 500 US 500:

قُدم هذا المؤشر الخاص بالأسواق المالية لأول مرة من قبل شركة الخدمات المالية الأمريكية Standard & Poor’s Financial Services LLC بحلول عام 1957، وهو مؤشر رئيسي لأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك نظراً لكونه أحد المعايير الرئيسية الأكثر استخداماً في سوق الأسهم في الولايات المتحدة الأمريكية بشكلٍ عام، والأسواق العالمية بشكلٍ خاص.

في غضون ذلك يٌغطي هذا المؤشر ما نسبته 75% من سوق الأسهم الأمريكية من حيث القيمة السوقية.

ثانياً: ASX 200 Australia 200:
هو  واحد من الأسهم المعتمدة على أساس القيمة السوقية، إذ يضم 200 سهماً من أسهم الشركات المدرجة في سوق بورصة الأوراق المالية الأسترالية.

وينتمي هذا المؤشر الى مجموعة أعلى 15 بورصة في سوق الأوراق المالية العالمية، بقيمة مبيعات يومية تتجاوز الـ 4.685 مليار دولار أمريكي.

والأمر الملفت في هذا المؤشر أنه يضم بشكل حصري الأسهم المدرجة في سوق الأوراق المالية الأسترالية.

ثالثاً: Nikkei 225 JP 225

يعرف عالمياً باسم “Nikkei”، ويتبع هذا المؤشر لسوق بورصة الأوراق المالية في طوكيو، ويحتل المركز الثالث في بورصة الأسواق العالمية.

تبلغ قيمة المبيعات السوقية لمؤشر Nikkei 522 JP 225 أكثر من 4.09 تريليون دولار أمريكي، وهذا ما منحه قوة كبيرة في السوق المالي.

رابعاً: HSI HK 50

استخدم هذا المؤشر عام 1969، وهو مؤشر مخصص اعتماداً على أساس القيمة السوقية للسهم، ويسجل التغيرات اليومية لأكثر من 50 شركة كبرى متواجدة في سوق البورصات الآسيوية والمحيط الهادي.

ويحتل مؤشر HSI HK 50 المرتبة السادسة عالمياً، إذ تعرف باسم بورصة هونغ كونغ.

خامساً: FTSE 100 UK100

يتبع المؤشر إلى سوق بورصة فايننشال تايمز 100، إذ يضم أعلى مئة شركة استثمارية من حيث القيمة السوقية المدرجة في سوق بورصات لندن.

لذلك يعتبر من أقوى مؤشرات سوق الأسهم المتواجدة في الأسواق المالية العالمية، حيث يعتمد عليه الكثير من المتداولين في جميع أنحاء العالم.

سادساً: NASDAQ 100 US100

يتكون مؤشر NASDAQ 100 US 100 من أسهم الشركات الاستثمارية التي تصدرها أقوى 107 شركة غير مالية، ويعتبر واحداً من المؤشرات المدرجة في سوق بورصة (ناسداك) للأوراق المالية العالمية وعمليات التداول.

سابعاً: DJIA US30

هذا المؤشر ثاني أقدم مؤشر مالي متواجد في سوق بورصة الأسهم الأمريكية بعد مؤشر داو جونز للنقل.

يظهر هذا المؤشر أداء أكثر من 30 شركة استثمار أمريكي خلال جلسة التداول القياسية في سوق بورصة أسهم الولايات المتحدة الأمريكي.

ويتم حساب مؤشر DJIA US30 عن طريق أداة DJIA Divisor المقسوم بقسمة المجموع الكلي للأسعار على جميع الأسهم 30 التي تمثلها.

ثامناً: DAX GER30

هو اختصار للمؤشر الرئيسي للبورصة الرئيسية في السوق الألماني “Deutscher Aktienindex”، ويضم أسهم أكثر من 30 شركة استثمارية كبرى تتداول يومياً في بورصة سوق فرانكفورت للأوراق المالية.

ويفضل كثير من المتداولين مؤشر DAX GER30 إذ يعتبرونه من المؤشرات الممتازة من حيث الجودة والربح.

عاشراً: CAC 40 FRA40

يتبع المؤشر لبورصة سوق الأوراق المالية الفرنسية وهو اختصار لـ “Cotation Assistée en Continu”.

ويمثل المؤشر الفرنسي أعلى 40 قيمة لأكثر من 100 سهم يتبع للشركات الاستثمارية في سوق الأوراق المالية الفرنسية من حيث القيمة السوقية.

بالإضافة إلى ذلك يحتل المؤشر المركز الثاني كأكبر بورصة في أوروبا، ولهذا السبب أصبح لها ثقل كبير في السوق العالمي.

 

مؤشرات اسواق الاسهم العالمية

تعد مؤشرات أسواق الأسهم العالمية بمثابة مقياس لمعايير السوق، ومن خلاله يمكن إظهار إن كان مستوى سعر الأسهم في السوق قد ارتفع أو انخفض، فب غضون ذلك تقيس المؤشرات انخفاض وارتفاع سعر القيمة السوقية للسهم على أساس تغير مستوى المؤشر بالنقطة الواحدة.

العملية السابقة الذكر تتم عبر أخذ عينات من أسهم الشركات التي يتم التداول بها في السوق المالي المحدد والمراد قياسه، إذ يجري اختيار العينة بطرق مدروسة بشكل استراتيجي عالي المستوى من قبل خبراء اقتصاديين عالميين.

بعض مؤشرات اسواق الاسهم العالمية تقيس حالة السوق بشكلٍ عام، مثل “مؤشر داوجونز لمتوسط الصناعة ومؤشر ستاندرد آند بورز.500”.

من ناحية أخرى هناك مؤشرات أخرى تٌقيس حالة السوق المالي كقطاع بأكمله، مثل صناعة النقل، ومؤشر ستاندرد آند بورز لصناعة الخامات.

 

أهمية مؤشر الأسواق العالمية وعلاقتها بالحالة الاقتصادية والمالية

يعتبر خبراء الاقتصادي مؤشرات الأسواق العالمية سوق المال هي مرآة للحالة الاقتصادية العامة للدولة، كما تتنبأ تلك المؤشرات بالحالة الاقتصادية المستقبلية للعالم بشكلٍ عام، والدول على وجه الخصوص، ويحدث ذلك قبل حدوث أي تغير في سعر القيمة السوقية للأسهم بفترة زمنية ليست بسيطة.

علاوة على ذلك يوجد بعض الصفات الإيجابية التي تتمتع بها تلك المؤشرات، وخاصة أنها تظهر للمتداول الحركة المتوقعة للأسهم سواء بالارتفاع أو الانخفاض.

 

تابع دروس أكاديمية الفوركس المجانية من IMMFX لتعلم الفوركس من الصفر وحتى الاحتراف

التعليقات مغلقة.